راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         تنانت : ثانوية الزرقطوني تنظم أسبوعها الثقافي             عامل أزيلال يزور دوار "إيريزان" بجماعة بين الويدان لتهييء طريق ويتفقد ورش قنطرة بعد انتهاء الأشغال             أبرز مضامين التقرير الأمريكي حول المغرب             أزيلال: تعزية إلى عائلة غزال في وفاة حسن             بعد موجة الغضب .. الإعدام لمغتصبي الأطفال في الهند             حقوق الإنسان: الخارجية الأمريكية تبرز تعزيز المسلسل الديمقراطي بالمغرب             إنجاز جيل جديد من ملاعب القرب المتعددة الرياضات بالمجالين القروي والحضري بأزيلال             عامل إقليم أزيلال وساكنة دواوير بتراب جماعة " تاكلفت" يتدارسون أولويات و حاجيات المنطقة             أبرز الاختلالات والتحديات في عمل المراكز الجهوية للاستثمار             تعزية الى مصطفى وعلي بامو بأزيلال في وفاة الوالدة             بالفيديو.. مدونة الأسرة بعد 14 سنة من تنزيليها كيف يراها الحقوقيون؟             جلالة الملك يعين عددا من السفراء الجدد             الاستثمار أولوية استراتيجية في الرؤية الملكية             جلالة الملك يستقبل الإخوان زعيتر أبطال رياضة فنون الحرب المختلطة             العيون: نادي الصحافة ببني ملال يستحضر كفاح الشهيد محمد بصير سليل الزاوية البصيرية بإقليم أزيلال             لجنة الفيفا و ملف المغرب المونديالي                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

إبليس في محرآب العبودية


بين انتفاضة الحجارة ومسيرة العودة دروسٌ وعظاتٌ مسيرة العودة الكبرى


هل حقا عمارة "برنار" بمكناس آيلة للسقوط؟


الاغتصاب الجماعي للهوية والثقافة


حتى لا ينسى الشعب الجزائري الشقيق


النص القرآني بين التحجُّر والتدبُّر: الإرث نموذجا

 
إعلان
 
حوادث ونوازل

بعد موجة الغضب .. الإعدام لمغتصبي الأطفال في الهند

 
الجهوية

العيون: نادي الصحافة ببني ملال يستحضر كفاح الشهيد محمد بصير سليل الزاوية البصيرية بإقليم أزيلال

 
متابعات

الدار البيضاء.. إيداع ضابط شرطة ممتاز تحت تدبير الحراسة النظرية لهذا السبب

 
سياحة وترفيه

في لقاء بأزيلال حول "منتزه مكون".. تراث عالمي وواجهة للتنوع التراثي والبيئي وأهدافه التنموية

 
الناس والمجتمع

بالفيديو.. مدونة الأسرة بعد 14 سنة من تنزيليها كيف يراها الحقوقيون؟

 
جمعيات ومجتمع

أزيلال: طبعا المواهب مدرسة ونبض مستمر وأنتم تعرفونها...!

 
ملفات وقضايا

أخبار اليوم تواجه نزيفا في الموارد البشرية وانحدارا في المبيعات منذ اعتقال بوعشرين

 
الرياضية

إنجاز جيل جديد من ملاعب القرب المتعددة الرياضات بالمجالين القروي والحضري بأزيلال

 
الشباب والنساء

تكريم محالين على التقاعد بأزيلال وهدايا و باقات ورود احتفالا باليوم العالمي للمرأة

 
الوطنية

أبرز مضامين التقرير الأمريكي حول المغرب

 
الاقتصادية

أبرز الاختلالات والتحديات في عمل المراكز الجهوية للاستثمار

 
 


حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 شتنبر 2011 الساعة 29 : 21


حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

 

     الأمور كانت سمن على عسل ، لغة الإشارات كانت نشيطة ، الجماعة شاركت في مسيرة البيضاء المناهضة للعداء الإسباني يوم 28/11/2010 وكان الرد تحية أحسن منها، كانت من فاس..، واعتبر الأمر مؤشرا على بداية لغة الإشارات التي تتطلب ردحا زمنيا من أجل تأصيل التطبيع بين الدولة وجماعة تعيش على الهامش، لا تملك من أوراق ثبوت الوجود القانوني إلا اجتهادا قضائيا أفتى بأن الجماعة لها وجود قانوني، لكن الوجود القانوني وقفت عنده الجماعة من أيام الجماعة الخيرية التي أصبح شعارها العدل والإحسان، ولم تتقدم أمام السلطات من أجل تطبيع وجودها القانوني، واستمرت لأكثر من عقد من الزمن خارج القانون، الذين كانوا مسؤولين أيام الجماعة الخيرية منهم من مات ومنهم من غادر، ومنهم من ابتعد ولكنهم لا زالوا مسؤولين عن الجماعة في مظلوميتها الحقوقية.

    كانت الجماعة دعوية ثم تحولت إلى دعوية سياسية نقابية، بعد خلق تنظيم الدائرة السياسية، وأصبحت تعيش ازدواجية في التنظيم والخطاب والممارسة.

   التنظيم الأصلي تفرع إلى تنظيمين رجالي يتحكم في القيادة (مجلس الإرشاد) بشكل خاص ونسائي لاحق له في التوجيه من أعلى، الدائرة السياسية كأداة موازية للتنظيم تفرعت عنها نقابة يرأسها مصطفى الريق وجمعية لحقوق الإنسان يرأسها السالمي وتنظيم شبيبي وقطاعات أخرى (المحامين، المهندسين، العمل الجمعوي.

    كل شيء خارج القانون ولا فرع واحد له وجود قانوني، وهذا ما يفسر نزوع الجماعة إلى ضرب الالتزام بالقانون داخل حركة 20 فبراير ''اللي عجباتو شي حاجة يديرها، يدير مسيرة في الرابعة صباحا أو الخامسة مساءًا، فين بغا، معامن بغا'' من أجل ترسيخ ثقافة العصيان داخل المجتمع، وهو المدخل لتفعيل شعار القومة، التي تعني الثورة أو الخروج الهادر للناس من أجل فرض البديل الذي ليس إلا جمهورية إسلامية مستمدة بشكل كامل من التجرية الإيرانية، هذه الأمور يعرفها كل المهتمين، ولكن لماذا قرر المخزن سحق استراتيجية العدل والإحسان بعدما كان من قبل يكوي ويبخ بعد 20 فبراير؟ عندما طرح أمر 20 فبراير الجماعة لم تقرر بشكل آلي الخروج إلى الشارع، انتظرت طويلا قبل أن تأمر بمشاركة رمزية لشبابها في مسيرات 20 فبراير 2011، الجماعة كانت في حاجة إلى معرفة هوية شباب 20 فبراير خصوصا بمدينة الرباط.

   بالمقابل كانت الجماعة تراقب كيف تَجَنَّد كل مناهضي العهد الجديد في الإعلام، الكل كان يتصور أنها بداية انهيار النظام، ''كاع اللي عندو شي سم خرجو... ''. ومساء الأحد 20 فبراير عاد الناس من حيث أتوا ليعيدوا الكرة أربعة مرات كان آخرها 24 مارس 2011، الناس الذين كانوا يتصورون أن سقوط النظام سيكون سريعا، فقدوا الأمل وعادوا إلى جحورهم، ولملموا تحاليلهم الإعلامية وتحولوا إلى إصلاحيين، وحدها جماعة العدل والإحسان ظهر لها أن المخزن ربما خاف من هيلاري كلنتون، وأنه سوف يتركهم يمارسون ثقافة السيبة في الشارع، وأن عليهم أن يستغلوا الظرف إلى ما لا نهاية، وكانت الاستراتيجية هي العمل على الإطاحة بالنظام من خلال تعبئة الشعب ودفعه للانخراط في مسلسل العصيان والقومة.

   الجماعة كان بالنسبة لها ضروري ألا تبقى وحدها في الساحة، وكان عليها أن تبحث عن حلفاء ضعاف لإبقائهم في الشارع حتى يمارسوا لفائدتها مشروعية الواجهة، حلفاء من هذا النوع لهم وجود قانوني، وهيئات مقررة ويمارسون الوضوح في الأهداف والمرامي، ولهذا سعت أطراف اليسار إلى وضع وثيقة تحدد بشكل واضح سقف حركة 20 فبراير، وهيأت مشروع وثيقة تنص على الملكية البرلمانية.

   محمد الحمداوي، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للعدلاويين عمل كل جهده من أجل تمطيط اللقاءات التي كانت تعقد في مكتب المحامي عبد الرحمان بن عمر بالرباط حتى لا يوقع الوثيقة عملا بتوجيهات عبد الكريم العلمي، مدير ديوان المرشد العام آية الله العظمى عبد السلام ياسين، لأن الجماعة لا تريد أن ترتهن بسقف محدد وتريد أن تعمل من أجل السقف المفتوح الذي أمرها به المرشد العام (20 فبراير هبة من الله).وحتى تروض اليسار قررت أن تتركه لوحده في شارع 20 فبراير بالرباط، طيلة أسبوعين، حتى يخرج لوحده ويعرف حقيقة جماهيره ليعود لأحضان الجماعة وهو منبطح وبدون سترة.. وهكذا كان..."   عيا العوني ما يطلب ولكن قرار الجماعة كان ضرورة تكتيكية للوصول للهدف الأسمى .

   بعد ذلك بدأت الجماعة في تفعيل إستراتيجية تعبئة الشعب من أجل القومة، وحركت تحت يافطة 20 فبراير عناصرها العاملة بـ:

- القطاعين التلاميذي والطلابي ''الإستراتيجية عرفت فشلا ذريعا.... لأن الجماعة قتلت الديمقراطية في الجامعة وفرضت الاستبداد والرأي الوحيد مما جعل كل المتحررين يتركونها وجندها لوحدهم.'' ...

- قطاع التعليم عن طريق الرابطة النقابية، خصوصا ما سمتهم الجماعة معتقلي السلم 9، وحاولت أن تدفعهم لاحتلال وزارة التعليم أو الوزارة الأولى بالقرب من دار المخزن، وكان الرد الذي لازال مصطفى الريق، عضو الأمانة العامة يحمل أثاره.

- بناء تنسيقية للمجازين العاطلين بديلة للجمعية المغربية لحملة الشهادات التي سيطر عليها الماويون والنهج، وتنظيم وقفات مركزية بالرباط، وأخرى أمام العمالات لم تعط نتيجة، شعب العاطلين لم يلتحق بكتائب القومة.

- الأطباء المقيمين في المستشفيات الجامعية، الذين يترأس جمعيتهم عادل عراقي من الجماعة وقيامهم باعتصام بالرباط، ومحاولتهم إعادة كرة المعلمين بتجاوز الخطوط الحمراء ونزل الرد....

- المحامين المنضوين تحت لواء الجماعة، الذين دفعتهم لتأسيس حركة 25 ماي، ودفعت بالمحامي عصام الإبراهيمي، الذي كان مطرودا من الجماعة لأنه يتعاطى الشيشا، ويسامر المتعاطين للخمر حتى تجر المحامين إلى أخذ واجهة المسيرات الممنوعة ببذلاتهم...

  كل محاولات الجماعة باءت بالفشل، ومع ذلك اجتمع برلمانها وحسم في السيناريوهات واختار سيناريو المواجهة والإطاحة بالنظام، وقرر نقل الاحتجاجات إلى الأحياء الشعبية في محاولة أخيرة لإجبار الشعب على الخضوع لإرادة الأوصياء عليه للقيام بالثورة ''ما بغاش الشعب يجي عند الجماعة، الجماعة تمشي عندو..''.

  المخزن يعرف أن الجماعة ليس لها تحليل موحد للوضعية، وأن هناك تيار واسع متحلق حول فتح الله أرسلان لا يريد المواجهة، ويريد بالعكس الخروج إلى المشروعية والعمل من خلال المؤسسات حتى لا تصاب الجماعة باليأس، والإحباط من الانتكاسة الآتية في الأفق، هذا التيار وازن يسانده أطر الجماعة العاملة في الدائرة السياسية، ولكن هناك تيار أقلية، لكنه متنفد لأنه يحظى بمساندة المقربين من عبد السلام ياسين، وفي مقدمتهم عبد الكريم العلمي، مدير ديوان المرشد العام، وعبد الله الشيباني صهره الدائم السفر إلى الخارج، واكليروس الجماعة، أو أصحاب العمائم الذين يشكلون عصب التيار المحافظ داخل الجماعة.

المخزن يعرف أن الجماعة، وخصوصا بالرباط، فقدت قدرتها على التعبئة، وأن الانضباط الحديدي، الذي كانت الجماعة تبني عليه حساباتها ضعف بـ 50 في المائة، وأن الذين ينضبطون لقرارات القيادة أصبحوا يتناقصون، خصوصا عندما أعطت الجماعة الأمر للجميع بالنزول، ولم تستثن إلا النساء الحوامل والمرضى والمعطوبين، وظهرت للمخزن بشكل جلي الجحافل المتواضعة للجماعة، فلا الجماعة انخرطت بالكامل في مشروع القومة، ولا الشعب التحق ولا اليسار الراديكالي قادر على تعبئة الشعب، فما هو البديل؟

البديل هو التقمار، أي القيام باعتصام مفتوح ودفع المنضبطين إلى المواجهة علا ربي تجيب للجماعة شي نقلة نوعية....

    المخزن قرر سحق القمارة داخل العدل والإحسان ودفعهم إلى الانتحار السياسي، الذي لن تقوم منه الجماعة إلا بعد سنوات، بعد أن يكون آية الله العظمى عبد السلام ياسين قد غادر الدار الدنيا، وضعفت مواقع سند المقامرين داخل الجماعة يكون المخزن هو صاحب الأمر والنهي في شروط اشتغال الجماعة على الساحة السياسية، خيوط الاتصال كانت ستشتغل، ولكن بعد أن بلغت الأخبار إلى حيث المستقر بأن الجماعة قررت المواجهة وتأكيد ذلك من طرف أوساط دبلوماسية غربية، عادت الأمور إلى سابق عهدها وعوضت كلمة السحق كلمة انفتاح .... ، فمن سينتصر داخل العدل والإحسان أصحاب السيناريو الأول أم أصحاب السيناريو الثاني لأن لكل سيناريو أطراف داخل الدولة تتكلف به؟

العنوان : أزيلال الحرة

 المقال : الحسين يزي: مدير موقع أكورا بريس







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

المجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية يناقش بالرباط توظيف المناهج التربوية والإعلام

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

إصلاحات بوتفليقة.. وعود فاتها القطار!

مصطفى سلمى يعاني من الاهمال من قبل المنتظم الدولي

الحراك في المغرب يقوي الإسلاميين قبل الانتخابات المبكرة

الجماعة .. بين الأصولية الظلامية والحداثة العلمانية !

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

مرسوم وزاري يدعو لتوقيف عمليات التوظيف والترقية في المؤسسات العمومية

منحة إيطالية وهبة سعودية للبوليساريو ..

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية





 
صوت وصورة

لجنة الفيفا و ملف المغرب المونديالي


لص يسرق هاتف فتاة يسقط في يد المواطنين ببني ملال


زياش يتعرض لضغوطات بهولندا قبل المونديال


زعيتر البطل الذي استقبله صاحب الجلالة


الجزائر وعقدة المغرب


قريبة لزعيم البوليساريو تدعوا بالنصر للملك


هل سيُسقِط المغرب مؤامرة الفيفا؟


الحديث عن حظوظ المنتخب المغربي في المونديال


اهداف مباراة الرجاء البيضاوي و زناكو الزامبي


معاناة الأطفال الغير شرعيين

 
إعلان
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

عامل أزيلال يزور دوار "إيريزان" بجماعة بين الويدان لتهييء طريق ويتفقد ورش قنطرة بعد انتهاء الأشغال

 
الاجتماعية

ارتباك القطاع الصحي يوم غد بأزيلال تنفيذا للإضراب العام الوطني

 
السياسية

انعقاد مجلس الحكومة بعد غد الخميس

 
التربوية

تنانت : ثانوية الزرقطوني تنظم أسبوعها الثقافي

 
عيش نهار تسمع خبار

بالفيديو.. شخص حاول ذبح طليقته بسكين أمام المواطنين بالعرائش

 
العلوم والبيئة

توقعات طقس الثلاثاء.. استمرار الأجواء الممطرة مع انخفاض ملموس في درجات الحرارة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الثقافية

اختتام فعاليات مهرجان أطلس دمنات "تغراتين" بحضور عامل الإقليم

 
 شركة وصلة