راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         أزيلال: قصة عبد القادر من عاشق الإتحاد الرياضي لكرة القدم الى متشرد             ما هذه الصفاقة وهذه الوقاحة يا حامي الدين؟             ليس بالمقارنة تتميز الأشياء !!             أعمال العنف مستمرة في الولايات المتحدة بعد أسبوع على وفاة جورج فلويد             موازاة مع استقبال الوافدين والعالقين.. تعقيم شوارع وأماكن عامة بأزيلال             عزل 4 مخالطين عقب إصابة بائع السمك ببني ملال             حصيلة الإصابات بفيروس كورونا وحالات الشفاء خلال 24 ساعة الأخيرة             أزيلال: 17 جمعية وتعاونية تصدر بيانا توضيحيا حول المطرح المزمع إحداثه ببني عياط             أزيلال: حادثة سير بين آلة حفر وراكب دراجة نارية             على غرار نقل العالقين من وجدة والداخلة.. عامل أزيلال يتدخل لنقل الطلبة الجامعيين من أكادير             طبيب بارز : فيروس كورونا لم يعد موجودا إكلينيكيا في إيطاليا             أزيلال: وكالات القرض الفلاحي تشرع في توزيع الدعم لمن لم يستفد من الدعم المخصص لمتضرري كورونا             تسجيل إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا بإقليم بني ملال             تحرير محاضر في حق مخالفين للحظر الليلي بمدينة أزيلال             أكثر من ستة ملايين إصابة بكوفيد-19 في العالم             السلطة المحلية بأزيلال تتدخل لحث الحصادة على الإنخراط في التدابير الاحترازية للوقاية من كورونا             حصيلة الإصابات بفيروس كورونا وحالات الشفاء             بين الويدان: توزيع مساعدات غذائية ومواد النظافة بدوار أيت حلوان             توقعات أحوال الطقس الاثنين فاتح يونيو             حالة الطوارئ الصحية.. إطلاق عملية استثنائية لإنجاز البطائق الوطنية لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج             تسجيل هزة أرضية بقوة 7ر3 درجات بإقليم الخميسات             إقليم أزيلال.. حفاظا على منتزه دولي بجبال الأطلس             رئيس الحكومة يدعو المركزيات النقابية للإسهام في تقديم مقترحاتها لتجاوز تداعيات جائحة كورونا             فيروس كورونا.. 66 إصابة جديدة ترفع الحصيلة إلى 7780 حالة             المديرية الإقليمية للثقافة بورزازات.. حصيلة إيجابية لمحطات إبداعية عن بعد             توقعات أحوال الطقس ودرجات الحرارة المرتقبة الأحد 31 ماي             وفاة الفنان المصري حسن حسني عن عمر ناهز 89 عاما             الاتحاد العام للشغالين بالمغرب الجامعة الوطنية للتجهيز والنقل- بــــــــــــلاغ استنكـــــاري             أزيلال: إصابة فتاة بفيروس كورونا من المخالطين لحالات جماعة أنزو             بني ملال: جمعية احمد الحنصالي تشارك في عملية التضامن ضد جائحة كورونا                                                                                                                                                                                                                                                 بقرة حلوب           
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

ما هذه الصفاقة وهذه الوقاحة يا حامي الدين؟


ليس بالمقارنة تتميز الأشياء !!


رسالة الى رئيس الحكومة في شأن مشروع قانون 22.20


"بوعو" من مسميات الأوبئة التي خزنتها الذاكرة الجماعية!


الانفجار التنموي المستحق بالإتحاد

 
أدسنس
 
متفرقات

حالة الطوارئ الصحية.. إطلاق عملية استثنائية لإنجاز البطائق الوطنية لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج

 
حـــــــــــــوادث

أزيلال: حادثة سير بين آلة حفر وراكب دراجة نارية

 
سياحــــــــــــــة

أزيلال: اجتماع مجلس التوجيه والتتبع لجيوبارك مكون وتفقد سير الأشغال بمتحف علوم الحياة والأرض

 
جمعيــــــــــــات

بين الويدان: توزيع مساعدات غذائية ومواد النظافة بدوار أيت حلوان

 
دوليـــــــــــــــة

أعمال العنف مستمرة في الولايات المتحدة بعد أسبوع على وفاة جورج فلويد

 
ملفــــــــــــــات

تحليل.. أبعاد توقيف 4 أشخاص بينهم ضابط شرطة يعمل بالمديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني بطنجة

 
وطنيــــــــــــــة

العثماني: الحكومة بصدد اتخاذ خيارات استراتيجية لتدبير مرحلة ما بعد رفع الحجر الصحي

 
قضايــــــــــــــا

الاتحاد العام للشغالين بالمغرب الجامعة الوطنية للتجهيز والنقل- بــــــــــــلاغ استنكـــــاري

 
جهويــــــــــــــة

عزل 4 مخالطين عقب إصابة بائع السمك ببني ملال

 
البحث بالموقع
 
ثقافــــــــــــــــة

المديرية الإقليمية للثقافة بورزازات.. حصيلة إيجابية لمحطات إبداعية عن بعد

 
اقتصــــــــــــاد

إقلاع اقتصادي .. إطلاق منتوجين جديدين لفائدة المقاولات

 
 

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 شتنبر 2011 الساعة 29 : 21


حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

 

     الأمور كانت سمن على عسل ، لغة الإشارات كانت نشيطة ، الجماعة شاركت في مسيرة البيضاء المناهضة للعداء الإسباني يوم 28/11/2010 وكان الرد تحية أحسن منها، كانت من فاس..، واعتبر الأمر مؤشرا على بداية لغة الإشارات التي تتطلب ردحا زمنيا من أجل تأصيل التطبيع بين الدولة وجماعة تعيش على الهامش، لا تملك من أوراق ثبوت الوجود القانوني إلا اجتهادا قضائيا أفتى بأن الجماعة لها وجود قانوني، لكن الوجود القانوني وقفت عنده الجماعة من أيام الجماعة الخيرية التي أصبح شعارها العدل والإحسان، ولم تتقدم أمام السلطات من أجل تطبيع وجودها القانوني، واستمرت لأكثر من عقد من الزمن خارج القانون، الذين كانوا مسؤولين أيام الجماعة الخيرية منهم من مات ومنهم من غادر، ومنهم من ابتعد ولكنهم لا زالوا مسؤولين عن الجماعة في مظلوميتها الحقوقية.

    كانت الجماعة دعوية ثم تحولت إلى دعوية سياسية نقابية، بعد خلق تنظيم الدائرة السياسية، وأصبحت تعيش ازدواجية في التنظيم والخطاب والممارسة.

   التنظيم الأصلي تفرع إلى تنظيمين رجالي يتحكم في القيادة (مجلس الإرشاد) بشكل خاص ونسائي لاحق له في التوجيه من أعلى، الدائرة السياسية كأداة موازية للتنظيم تفرعت عنها نقابة يرأسها مصطفى الريق وجمعية لحقوق الإنسان يرأسها السالمي وتنظيم شبيبي وقطاعات أخرى (المحامين، المهندسين، العمل الجمعوي.

    كل شيء خارج القانون ولا فرع واحد له وجود قانوني، وهذا ما يفسر نزوع الجماعة إلى ضرب الالتزام بالقانون داخل حركة 20 فبراير ''اللي عجباتو شي حاجة يديرها، يدير مسيرة في الرابعة صباحا أو الخامسة مساءًا، فين بغا، معامن بغا'' من أجل ترسيخ ثقافة العصيان داخل المجتمع، وهو المدخل لتفعيل شعار القومة، التي تعني الثورة أو الخروج الهادر للناس من أجل فرض البديل الذي ليس إلا جمهورية إسلامية مستمدة بشكل كامل من التجرية الإيرانية، هذه الأمور يعرفها كل المهتمين، ولكن لماذا قرر المخزن سحق استراتيجية العدل والإحسان بعدما كان من قبل يكوي ويبخ بعد 20 فبراير؟ عندما طرح أمر 20 فبراير الجماعة لم تقرر بشكل آلي الخروج إلى الشارع، انتظرت طويلا قبل أن تأمر بمشاركة رمزية لشبابها في مسيرات 20 فبراير 2011، الجماعة كانت في حاجة إلى معرفة هوية شباب 20 فبراير خصوصا بمدينة الرباط.

   بالمقابل كانت الجماعة تراقب كيف تَجَنَّد كل مناهضي العهد الجديد في الإعلام، الكل كان يتصور أنها بداية انهيار النظام، ''كاع اللي عندو شي سم خرجو... ''. ومساء الأحد 20 فبراير عاد الناس من حيث أتوا ليعيدوا الكرة أربعة مرات كان آخرها 24 مارس 2011، الناس الذين كانوا يتصورون أن سقوط النظام سيكون سريعا، فقدوا الأمل وعادوا إلى جحورهم، ولملموا تحاليلهم الإعلامية وتحولوا إلى إصلاحيين، وحدها جماعة العدل والإحسان ظهر لها أن المخزن ربما خاف من هيلاري كلنتون، وأنه سوف يتركهم يمارسون ثقافة السيبة في الشارع، وأن عليهم أن يستغلوا الظرف إلى ما لا نهاية، وكانت الاستراتيجية هي العمل على الإطاحة بالنظام من خلال تعبئة الشعب ودفعه للانخراط في مسلسل العصيان والقومة.

   الجماعة كان بالنسبة لها ضروري ألا تبقى وحدها في الساحة، وكان عليها أن تبحث عن حلفاء ضعاف لإبقائهم في الشارع حتى يمارسوا لفائدتها مشروعية الواجهة، حلفاء من هذا النوع لهم وجود قانوني، وهيئات مقررة ويمارسون الوضوح في الأهداف والمرامي، ولهذا سعت أطراف اليسار إلى وضع وثيقة تحدد بشكل واضح سقف حركة 20 فبراير، وهيأت مشروع وثيقة تنص على الملكية البرلمانية.

   محمد الحمداوي، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للعدلاويين عمل كل جهده من أجل تمطيط اللقاءات التي كانت تعقد في مكتب المحامي عبد الرحمان بن عمر بالرباط حتى لا يوقع الوثيقة عملا بتوجيهات عبد الكريم العلمي، مدير ديوان المرشد العام آية الله العظمى عبد السلام ياسين، لأن الجماعة لا تريد أن ترتهن بسقف محدد وتريد أن تعمل من أجل السقف المفتوح الذي أمرها به المرشد العام (20 فبراير هبة من الله).وحتى تروض اليسار قررت أن تتركه لوحده في شارع 20 فبراير بالرباط، طيلة أسبوعين، حتى يخرج لوحده ويعرف حقيقة جماهيره ليعود لأحضان الجماعة وهو منبطح وبدون سترة.. وهكذا كان..."   عيا العوني ما يطلب ولكن قرار الجماعة كان ضرورة تكتيكية للوصول للهدف الأسمى .

   بعد ذلك بدأت الجماعة في تفعيل إستراتيجية تعبئة الشعب من أجل القومة، وحركت تحت يافطة 20 فبراير عناصرها العاملة بـ:

- القطاعين التلاميذي والطلابي ''الإستراتيجية عرفت فشلا ذريعا.... لأن الجماعة قتلت الديمقراطية في الجامعة وفرضت الاستبداد والرأي الوحيد مما جعل كل المتحررين يتركونها وجندها لوحدهم.'' ...

- قطاع التعليم عن طريق الرابطة النقابية، خصوصا ما سمتهم الجماعة معتقلي السلم 9، وحاولت أن تدفعهم لاحتلال وزارة التعليم أو الوزارة الأولى بالقرب من دار المخزن، وكان الرد الذي لازال مصطفى الريق، عضو الأمانة العامة يحمل أثاره.

- بناء تنسيقية للمجازين العاطلين بديلة للجمعية المغربية لحملة الشهادات التي سيطر عليها الماويون والنهج، وتنظيم وقفات مركزية بالرباط، وأخرى أمام العمالات لم تعط نتيجة، شعب العاطلين لم يلتحق بكتائب القومة.

- الأطباء المقيمين في المستشفيات الجامعية، الذين يترأس جمعيتهم عادل عراقي من الجماعة وقيامهم باعتصام بالرباط، ومحاولتهم إعادة كرة المعلمين بتجاوز الخطوط الحمراء ونزل الرد....

- المحامين المنضوين تحت لواء الجماعة، الذين دفعتهم لتأسيس حركة 25 ماي، ودفعت بالمحامي عصام الإبراهيمي، الذي كان مطرودا من الجماعة لأنه يتعاطى الشيشا، ويسامر المتعاطين للخمر حتى تجر المحامين إلى أخذ واجهة المسيرات الممنوعة ببذلاتهم...

  كل محاولات الجماعة باءت بالفشل، ومع ذلك اجتمع برلمانها وحسم في السيناريوهات واختار سيناريو المواجهة والإطاحة بالنظام، وقرر نقل الاحتجاجات إلى الأحياء الشعبية في محاولة أخيرة لإجبار الشعب على الخضوع لإرادة الأوصياء عليه للقيام بالثورة ''ما بغاش الشعب يجي عند الجماعة، الجماعة تمشي عندو..''.

  المخزن يعرف أن الجماعة ليس لها تحليل موحد للوضعية، وأن هناك تيار واسع متحلق حول فتح الله أرسلان لا يريد المواجهة، ويريد بالعكس الخروج إلى المشروعية والعمل من خلال المؤسسات حتى لا تصاب الجماعة باليأس، والإحباط من الانتكاسة الآتية في الأفق، هذا التيار وازن يسانده أطر الجماعة العاملة في الدائرة السياسية، ولكن هناك تيار أقلية، لكنه متنفد لأنه يحظى بمساندة المقربين من عبد السلام ياسين، وفي مقدمتهم عبد الكريم العلمي، مدير ديوان المرشد العام، وعبد الله الشيباني صهره الدائم السفر إلى الخارج، واكليروس الجماعة، أو أصحاب العمائم الذين يشكلون عصب التيار المحافظ داخل الجماعة.

المخزن يعرف أن الجماعة، وخصوصا بالرباط، فقدت قدرتها على التعبئة، وأن الانضباط الحديدي، الذي كانت الجماعة تبني عليه حساباتها ضعف بـ 50 في المائة، وأن الذين ينضبطون لقرارات القيادة أصبحوا يتناقصون، خصوصا عندما أعطت الجماعة الأمر للجميع بالنزول، ولم تستثن إلا النساء الحوامل والمرضى والمعطوبين، وظهرت للمخزن بشكل جلي الجحافل المتواضعة للجماعة، فلا الجماعة انخرطت بالكامل في مشروع القومة، ولا الشعب التحق ولا اليسار الراديكالي قادر على تعبئة الشعب، فما هو البديل؟

البديل هو التقمار، أي القيام باعتصام مفتوح ودفع المنضبطين إلى المواجهة علا ربي تجيب للجماعة شي نقلة نوعية....

    المخزن قرر سحق القمارة داخل العدل والإحسان ودفعهم إلى الانتحار السياسي، الذي لن تقوم منه الجماعة إلا بعد سنوات، بعد أن يكون آية الله العظمى عبد السلام ياسين قد غادر الدار الدنيا، وضعفت مواقع سند المقامرين داخل الجماعة يكون المخزن هو صاحب الأمر والنهي في شروط اشتغال الجماعة على الساحة السياسية، خيوط الاتصال كانت ستشتغل، ولكن بعد أن بلغت الأخبار إلى حيث المستقر بأن الجماعة قررت المواجهة وتأكيد ذلك من طرف أوساط دبلوماسية غربية، عادت الأمور إلى سابق عهدها وعوضت كلمة السحق كلمة انفتاح .... ، فمن سينتصر داخل العدل والإحسان أصحاب السيناريو الأول أم أصحاب السيناريو الثاني لأن لكل سيناريو أطراف داخل الدولة تتكلف به؟

العنوان : أزيلال الحرة

 المقال : الحسين يزي: مدير موقع أكورا بريس







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

المجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية يناقش بالرباط توظيف المناهج التربوية والإعلام

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

إصلاحات بوتفليقة.. وعود فاتها القطار!

مصطفى سلمى يعاني من الاهمال من قبل المنتظم الدولي

الحراك في المغرب يقوي الإسلاميين قبل الانتخابات المبكرة

الجماعة .. بين الأصولية الظلامية والحداثة العلمانية !

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

مرسوم وزاري يدعو لتوقيف عمليات التوظيف والترقية في المؤسسات العمومية

منحة إيطالية وهبة سعودية للبوليساريو ..

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــع

 
 

»  سياســـــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــل

 
 

»  اقتصــــــــــــاد

 
 

»  سياحــــــــــــــة

 
 

»  وقائـــــــــــــــع

 
 

»  وطنيــــــــــــــة

 
 

»  رياضـــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــوادث

 
 

»  بيئـــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــوار

 
 

»  تربويــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــة

 
 

»  قضايــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جهويــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــات

 
 

»  متفرقات

 
 
صوت وصورة

تهيئة أكبر دوار ببني ملال


المهن المرتبطة بقطاع البناء تستأنف نشاطها بشكل تدريجي


مؤشرات إيجابية بعد حصيلة الثلاثاء 26 ماي


كيف ينظر الفاعلون السياسيون إلى الظرف الاقتصادي والاجتماعي؟


قراءة في قرار الحكومة المغربية تمديد حالة الطوارئ الصحية

 
أدسنس
 
تنميــــــــــــــــة

هدم أشغال بأيت بوولي ليس بعامل الأمطار والمشروع لجهة بني ملال- خنيفرة.. توضيح

 
تكافـــــــــــــــل

أزيلال: وكالات القرض الفلاحي تشرع في توزيع الدعم لمن لم يستفد من الدعم المخصص لمتضرري كورونا

 
سياســـــــــــــة

قرار الحكومة بتمديد الحجر الصحي إلى 10 يونيو يحتاج إلى تدابير مصاحبة وإلى الحس التشاركي والتواصل

 
تربويــــــــــــــة

شركة معامل السكر والتكرير بأولاد عياد تخصص 346 لوحة الكترونية لفائدة تلميذات وتلاميذ ثانوية تأهيلية

 
وقائـــــــــــــــع

إعتقال شابين بأزيلال لخرق حالة الطوارئ و تخريب ممتلكات المواطنين

 
بيئـــــــــــــــــة

أزيلال: 17 جمعية وتعاونية تصدر بيانا توضيحيا حول المطرح المزمع إحداثه ببني عياط

 
من الأحبــــــــــار

حصيلة الإصابات بفيروس كورونا وحالات الشفاء خلال 24 ساعة الأخيرة

 
رياضـــــــــــــة

الاتحاد التونسي لكرة القدم يعلن موعد استئناف الدوري خلف أبواب موصدة

 
مجتمــــــــــــــع

أزيلال: قصة عبد القادر من عاشق الإتحاد الرياضي لكرة القدم الى متشرد

 
متابعــــــــــــات

موازاة مع استقبال الوافدين والعالقين.. تعقيم شوارع وأماكن عامة بأزيلال

 
 شركة وصلة