راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         ارتفاع عدد السياح الوافدين على أكادير في النصف الأول من 2018             حادثة سير خطيرة تودي بحياة شابين ينحدران من مدينة أزيلال             إرتفاع عدد ضحايا انهيار جسر جنوة بإيطاليا إلى 30 شخصا على الأقل             بني ملال: صاحب دكان يخبر زوج بممارسة الجنس مع زوجته وهذا ما حصل             نفوق 20% من الدجاج بالمغرب بسبب موجة الحر.. الفيدرالية البيمهنية توضح             أزيلال: تعزية في وفاة صهر الأخ محمد أيت أعدي             قيادية بالبيجيدي تدعو للوقوف لبنكيران وحمل صوره             ردودٌ على أكاذيب مُرتادي (فرانس 24)             خبير أمريكي ينتقد الجزائر ويدعو ترامب إلى دعم المغرب في وحدته الترابية             معركة إيسلي ملحمة بطولية تجسد تشبث المغرب الدائم بالتضامن المغاربي             فيضانات واد توروك بأرفود تجرف حافلة للركاب             وفاة المفكر الكبير سمير أمين عن عمر يناهز 87 عاما             فاتح ذو الحجة غدا الاثنين وعيد الأضحى يوم الأربعاء 22 غشت الجاري             هذه هي الحلول لتدبير إكراهات سنة (2019)             الثلاثاء 21 غشت أول أيام عيد الأضحى بعدد من الدول العربية             سوق بيع الأضاحي بسلا                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

الذبائح في خطب الجمعة .. محاولة في التركيب


هل هناك أوجه شبه بين (جينجيزخان) و(دونالد ترامب)؟


واجب القوى الفلسطينية تجاه غزة وأهلها


أمَا آن الأوانُ بعدُ لإسقاط حكومة (العثماني)؟


الأجوبة الحسان في بيعة السلطان المولى اسماعيل العلوي

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

حادثة سير خطيرة تودي بحياة شابين ينحدران من مدينة أزيلال

 
الجهوية

الكاتب العام لعمالة أزيلال يحضر فعاليات المهرجان الصيفي الأول لجماعة أيت مازيغ

 
متابعات

نفوق 20% من الدجاج بالمغرب بسبب موجة الحر.. الفيدرالية البيمهنية توضح

 
سياحة وترفيه

ارتفاع عدد السياح الوافدين على أكادير في النصف الأول من 2018

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

معركة إيسلي ملحمة بطولية تجسد تشبث المغرب الدائم بالتضامن المغاربي

 
الناس والمجتمع

وفاة عامل بناء اثر سقوطه من طابق إحدى المنازل بأزيلال

 
جمعيات ومجتمع

أزيلال: فتح باب التسجيل للاستفادة من منح دراسية موسم 2018/2019 خاصة بفتاة العالم القروي

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

ردودٌ على أكاذيب مُرتادي (فرانس 24)

 
الرياضية

أبطال الكانوي كياك يعانون بسبب الخروقات التي عرفتها بطولة المغرب و كأس العرش

 
 


ألا يوجد بيننا ولو "أبو ذَرٍّ" واحد ليُسكِت "كعب الأحبار" في بلادنا؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 مارس 2018 الساعة 08 : 19


 

ألا يوجد بيننا ولو "أبو ذَرٍّ" واحد ليُسكِت "كعب الأحبار" في بلادنا؟


 
بسم الله الرحمان الرحيم"ولا تتّبِعوا أهواءَ قوم قد ضلُّوا من قبلُ وأضلّوا كثيرًا وضلّوا عن سواء السبيل" (المائدة) الآية: (77).. نزلتْ هذه الآية الكريمة لتحذّرَ المسلمين من شرور قومٍ يريدون تشويهَ صورة الإسلام، بإفشائهم المناكر، والآثام، وإشاعة الفاحشة في الأمّة، بإزالة القيم، والأخلاق من النفوس، وضرب العقيدة في العمق، خدمةً لأهداف منْ سخّروهم، وأمدُّوهم بالوسائل، ودعّموهم بالأموال، وصيّروهم من أصحاب الرأي في المجتمع.. هؤلاء الفسَقة، وجِدوا في كل عصر، وقد عُرفوا بأسمائهم في الأمصار والأقطار، ومنهم من ضُربت أعناقُهم، أو صُلبت أجسادُهم، لفظيع ما كانوا ينادون به من فسق، وضلال، وانحلال، بدعوى الإصلاح، والتنوير، وخدمة الدّين، فيما هم مجرّد شياطين، وأباليس ملاعين، ومثْل هؤلاء ظهروا الآن في بلادنا، يخوضون في القيم، والأخلاق، والمقدّسات، ويحاولون جعْل المواطنين مجرّد بهائم وحيوانات؛ لا؛ بل مسّوا حتى اللغة، وأرادوا استبدالها بلهجة [الدارجة] كلغة تدريس في المدارس؛ ثم امتدّت أيديهم وألسنتهم إلى الأخلاق، والقيم، فأباحوا للمرأة وهي شرف الأمة أن تهب جسدها باعتباره مِلْكًا لها لمن تشاء؛ ثم أجازوا الـمثْليةَ باعتبارها (حرّية جسد) ليتحوّل الفردُ إلى خنزير قذر، فسُحقًا لهم..

لـمّا توفّي رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم، دخل الأسلامَ عددٌ كبير، فمنهم من كان صادقًا في إيمانه، ومنهم من كان كاذبًا في إسلامه.. انتشرت هذه الظاهرة في عهد عمر رضي الله عنه، لأنه عُرف بتفتّحه، وبحْثِه عن الكفاءات لإدارة شؤون المسلمين؛ وتكاثَر الوافدون بعد سقوط دولة "كِسْرى" في معركة "القادسية"، وازداد عددُ المتظاهرين بالإسلام، فكان من بينهم واحدٌ يُدْعى "كعْب الأحبار"، فأصبحت له شهرةٌ واسعةٌ، ومن خِبرتِه الإدارية في شؤون بيت المال، وظَّف ذكاءَه حتى صار مفتيًا، وصاحبَ رأي ومشورة، بالإضافة إلى تخصُّصه في تفسير القرآن الكريم، ووضْعِه لأحاديث لإباحة ما يحرّمه الدينُ أصلاً.. وذات يوم، كان يحدّث الناسَ في المسجد النبوي الشريف، وكان من بين الحضور الصحابيُ الجليل "أبُو ذَرٍّ الغِفاري" رضي الله عنه، لكنّ "كعْبَ الأحبار" لم يكنْ على علم بحضوره؛ فطُرِح سؤالٌ حول السرقة كيف يمكن أن تصبح حلالاً؛ فأجاب "كعْب": " تصبح السرقةُ حلالا بشرط أن تتصدّق منها، أو تُخْرج زكاتَها إذا مرّ عليها الحولُ".. فقام واحدٌ وصفَه النبي الكريمُ بصدْق اللهجة، وهو "أبُو ذَرٍّ الغِفاري"، فاندفع بعصاه نحو "كعْب" يريد تهشيمَ رأسِه لوْلا تدخّل بعض الحاضرين، فقال له "بو ذرّ": "وهلِ السرقةُ مباحة أصلا في الإسلام يا ابن اليهودية؟ أنت ستفسّر لنا دينَنا؛ اخرجْ من مسجد رسول الله عليك اللعنة إلى يوم الدّين؟!"؛ فأخرجَه أصحابُه وأتباعُه من الباب الخلفي ليَقُوهُ شرّ "أبي ذرّ الغِفاري" رضي الله عنه..

هذه الفتوى هي نفسُها التي يعتمدها "كعْب الأحبار" المغربي اليوم، حيث يصلّي على رسول الله، ثم يُبيح الشذوذَ الجنسي، باعتباره (حرية الجسد)، ولا عيبَ فيه، بل إن الدّين لا يحرّمه، فيما كتاب الله صريحٌ بهذا الخصوص، كما هي صريحة كافّة الكتب السماوية، كما هو ثابت في الكتاب [المقدّس] فصْل [صَادُوم عامِرة] اللتين أفناهما الله عزّ وجلّ بسبب شذوذهما، وهو ما تحدّث عنه القرآنُ في قصة (قوم لوط) كما هو معروف لدى الخاص والعام؛ والشذوذ لا تمارسه الحيوانات، باستثناء الخنازير القذرة، وقد ذمّها الله عزّ وجلّ في كتابه العزيز، باعتبارها كائنات إتلاف وفساد وتدمير، إلى جانب الشذوذ المخالف للطبيعة؛ فهي معروفة بعدم الاكتراث، عكْس باقي مخلوقات الله عزّ وجلّ..

يحكي الفيلسوف اليوناني المعروف [أبِيقُور] أنه كان مسافرا على متن سفينة في البحر الأبيض المتوسط؛ وفجأة، أتتْ عواصف هوجاء، ورياحٌ عاتية، وصارتِ الأمواج تعْبث بالسفينة، وتعالى صراخُ الركاب، وخاف الجميع؛ لكنّ [أبيقور] لاحظ في زاوية من زوايا السفينة، خنزيرًا يلتهم العشب، غيْر مكترث بما يتهدّد السفينةَ، بل إنه لم يسمع صراخَ الركاب، ولم يهتمّ بهم إطلاقا؛ فانفجر [أبيقور] ضاحكًا من سلوك الخنزير، وقال إن أيّة سفينة أمّةٍ كان فيها مثْلُ هذا، فلن تنجوَ أبدًا، وصدق هذا الفيلسوف إذ كيف ستتقدّم سفينةُ أُمتِنا إذا كان فيها خنازيرُ مثْل الشواذ الذين يروّج لهم [كعْبُ الأحبار] المغربي ؟ كيف يدافع ويسوَّق للخنازير في أُمة لها أمجاد؛ لها تاريخ؛ لها دين؛ وقيم وأخلاق في ظل ملَكية عريقة؟ فإلى متى سنسكت عن المدافعين عن الخنازير، وعن سلوك الخنازير، وعن قذارة وفساد الخنازير في هذا البلد الحرّ الأمين؟ أجيبوني أنتم!


فارس محمد







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

المجتمع المدني المغربي ودوره في التنمية

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

إصلاحات بوتفليقة.. وعود فاتها القطار!

منطقة القبائل بالجزائر على صفيح ساخن

أمريكا ترى تقدما على طريق جهدها لمنع الفلسطينيين من طلب عضوية الامم المتحدة

الحراك في المغرب يقوي الإسلاميين قبل الانتخابات المبكرة

الجماعة .. بين الأصولية الظلامية والحداثة العلمانية !

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

قصة قصيرة : حزام ناسف و ثلاثة أقراص فياغرا

ألا يوجد بيننا ولو "أبو ذَرٍّ" واحد ليُسكِت "كعب الأحبار" في بلادنا؟





 
صوت وصورة

سوق بيع الأضاحي بسلا


اختلالات في عمليات مراقبة تجهيزات مستشفيات


ساكنة اوريكة تروي تفاصيل ما شهدته


أنواع الأغنام


مستقبل المنتخب المغربي

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

عمالة أزيلال تخلد اليوم الوطني للجالية المقيمة بالخارج.. إبراز للمنجزات وإسهامات المهاجرين

 
الاجتماعية

من تخلى عن ساكنة إقليم أزيلال ووضع حياة مرضاها على كف عفريت؟

 
السياسية

هذه ليست وشاية كما تدّعون بل سردٌ لتاريخكم الأسود!

 
التربوية

المتعاقدون يواجهون العثماني بـ 5 خطوات تصعيدية

 
عيش نهار تسمع خبار

بني ملال: صاحب دكان يخبر زوج بممارسة الجنس مع زوجته وهذا ما حصل

 
العلوم والبيئة

درجات الحرارة العليا والدنيا المرتقبة الجمعة 10 غشت

 
الثقافية

ماهي الملامح البارزة لازمتنا الثقافية...؟

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

بنعتيق: إمكانيات المغرب تشجع مغاربة العالم على الاستثمار

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

ربع مليون مستفيد من البرنامج الوطني للتخييم لهذا العام

 
 شركة وصلة