راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         في تطور جديد ..وكيل الملك يأمر باعتقال المشتبه به في واقعة الإعتداء على الأم بمدينة أزيلال             ملتقى طرقي خطير بمدينة أزيلال.. أو " كروازمة" الموت + صور             مسيرة العودة الكبرى             السائق المعتدى عليه يتحدث عن استقباله من طرف المدير العام للأمن الوطني             حكيمي يرفع العلم المغربي في كييف في أول تتويج مع الريال             توقعات أحوال الطقس ليوم الأحد 27 ماي             حجز حوالي 14 طنا من التمور غير الصالحة للاستهلاك بمراكش             المقرئ العيون الكوشي يؤم المصلين في صلاة التراويح بمدينة أزيلال يوم الإثنين المقبل             كل الاشرطة تؤكد أن توفيق بوعشرين هو بطلها بشهادة من دفاعه             ضحية "الحكرة" بأزيلال تلقى الرعاية الطبية اللازمة بمصحة مراكش بعد تدخل عامل الإقليم وأحد المحسنين             أبو طالب خير سندٍ للإسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام             تفاصيل قانون محاربة الغش الجديد             وزارة الشغل تنفي تعرض قاطفات الفراولة بإسبانيا للابتزاز             السيدة حليمة احتاسن من أزيلال تناشد المحسنين لمساعدتها في علاج إصابتها بكسر في العمود الفقري             الاشرطة الجنسية... لماذا اصيبت فاطمة الأفريقي بـ"اللقوة" واختفى حامي الدين عن الأنظار             الفرق الكبير بين مصر والمغرب            شاشة رمضان           
 
كاريكاتير

شاشة رمضان
 
آراء ومواقف

تغريداتٌ عربيةٌ شاذةٌ ومواقفٌ ثقافيةٌ ضالةٌ


عن بعض مظاهر الاستلاب المشرقي في المغرب


عرفنا الآن شكون تاجر البشر ومحتاجين لمعرفة شركائه من شناقي البشر


فلاسفة هاجروا إلى أمريكا فتخلّوا عن فلسفتهم وجنسيتهم


غزو الشمس خيال علمى

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

في تطور جديد ..وكيل الملك يأمر باعتقال المشتبه به في واقعة الإعتداء على الأم بمدينة أزيلال

 
الجهوية

أزيلال: المعارضة بجماعة أكودي نلخير تطالب بالتحقيق في تجاوزات واختلالات بهذه الجماعة

 
متابعات

ملتقى طرقي خطير بمدينة أزيلال.. أو " كروازمة" الموت + صور

 
سياحة وترفيه

بالفيديو.. عين تامدة بزاوية الشيخ إقليم بني ملال

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

ذكرى وفاة جلالة المغفور له محمد الخامس.. استحضار لتضحيات أب الأمة لتخليص البلاد من ربقة الاستعمار

 
الناس والمجتمع

ضحية "الحكرة" بأزيلال تلقى الرعاية الطبية اللازمة بمصحة مراكش بعد تدخل عامل الإقليم وأحد المحسنين

 
جمعيات ومجتمع

حملة تحسيسية لمرضى السكري بأزيلال في موضوع السكري ورمضان‬‎ 1439هـ

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
البحث بالموقع
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
ملفات وقضايا

الصحافة الجهوية مهنة من لا مهنة له

 
 


حينما تم إعلان قيام الجمهورية الصحراوية..حكاية دولة على الورق


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 مارس 2018 الساعة 05 : 19


 

حينما تم إعلان قيام الجمهورية الصحراوية..حكاية دولة على الورق

 

بعد سنة وبضعة أشهر من استقلال الجزائر انقطع حبل الود الذي كان يجمعها بالمغرب، وذلك بسبب رفض الرئيس الجزائري أحمد بن بلة الاعتراف بالاتفاق الذي وقعه فرحات عباس، رئيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، مع المغرب بالرباط يوم 6 يوليوز 1961، والذي يعترف بموجبه بوجود مشكل حدودي بين البلدين، وينص على ضرورة بدء المفاوضات لحله مباشرة عند استقلال الجزائر.

ومنذ ذلك الوقت تصاعدت الخلافات بين البلدين، إلى أن وصل الأمر في شهر أكتوبر من سنة 1963، إلى اندلاع أول مواجهة مسلحة بينهما، فبدأت الحرب التي عرفت فيما بعد بحرب الرمال في ضواحي منطقة تندوف وحاسي بيضة، ثم انتشرت إلى جهة فكيك واستمرت لأيام معدودة، وانتهت بوساطة من منظمة الوحدة الإفريقية، حيث توصل البلدان لاتفاق لوقف إطلاق النار في 20 فبراير 1964 في مدينة باماكو عاصمة مالي.

لكن ورغم انتهاء الحرب، إلا أنها خلفت توترا مزمنا في العلاقات بين البلدين، وفي 27 يناير من سنة 1976، سيكون جيشا البلدين على موعد مع مواجهة ثانية بينهما استمرت يومين في منطقة أمغالا، وبعد انقشاع غبار المعركة تحدث الجانب المغربي عن مقتل 200 جندي من الجزائر والبوليساريو، وأسر 109 آخرين.

قبل ذلك وفي 14 من شهر نونبر من سنة 1975، وقعت إسبانيا مع كل من المغرب وموريتانيا اتفاق مدريد، وهو الاتفاق الذي أنهى الاستعمار الاسباني للصحراء الغربية والذي دام قرابة قرن من الزمن، وتم بموجبه اقتسام الصحراء الغربية بين البلدين.

بعيدا عن لغة السلاح

وبعد النزاعات والحروب العسكرية تطور الصراع المغربي الجزائري، ليأخذ أبعادا أخرى فقد أعلنت جبهة البوليساريو التي تأسست في ماي من سنة 1973، واتخذت من مخيمات تندوف بالجزائر مقرا لها، (أعلنت) في 27 فبراير 1976 قيام "الجمهورية العربية الصحراوية"، وذلك بالتزامن مع جلاء آخر جندي إسباني من الصحراء.

ورد الحسن الثاني على الخطوة التي أقدمت عليها البوليساريو وحليفتها الجزائر، من خلال رسالة وجهها للجيش المغربي، جاء فيها:

"ومن دون أن نخفي عنكم خطورة الوضع، ومن دون أن نتجاوز الحدود في تهويل الأمر أمامكم بخصوص تطور الوضع، فقد عزمنا العقد على الدفاع بكل وسيلة ممكنة عن وحدة المملكة وضمان الأمن والهناء لشعبنا".

واستغلت البوليساريو وحليفتها الجزائر آنذاك الوضع الدولي والتجاذب الشديد بين المعسكرين الشرقي بزعامة الاتحاد السوفياتي، والمعسكر الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وأصبحت عضوا كامل العضوية مع مطلع الثمانينات في منظمة الوحدة الإفريقية بالاعتماد على عدد من الدول القريبة من المعسكر الأول، لكنها بقيت عاجزة عن الحصول على اعتراف أممي.

انزياح عن الهدف الأول

لم تكن جبهة البوليساريو تضع نصب أعينها عند تأسيسها، المطالبة بإنشاء دولة مستقلة، وإنما كانت تريد محاربة القوات الإسبانية لدفعها نحو مغادرة الصحراء، وهو ما يفسر تسميتها بـ"الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب"، بحسب ما يحكي البشير الدخيل أحد مؤسسي البوليساريو لموقع يابلادي.

ورد المتحدث نفسه على الذين يقولون إن جبهة البوليساريو أتت للمطالبة باستقلال الصحراء الغربية قائلا "لماذ لم نسم البوليساريو آنذاك الجبهة الشعبية لتحرير الصحراء الغربية؟"، ويضيف "ببساطة لأننا لم نكن نعرف شيئا اسمه الصحراء الغربية، الإسم جاء بعد تدخل بعض الأطراف خصوصا بعد المؤتمر الثاني للجبهة الذي عقد في الجزائر".

وزاد قائلا "الخطا الذي ارتكبناه، هو عقد المؤتمر الثاني للجبهة فوق أرض جزائرية...، تم إحضار  صحراويين جزائريين، أصل معظمهم حسب ما قيل من الجيش الجزائري، وأنا كنت في قيادة المؤتمر أمثل الجيش، ولم نكن نعلم من أتى بهؤلاء المؤتمرين، وآنذاك لم تكن لدينا فكرة المؤامرة، ولم نكن نعتقد أن منظمتنا ستتحول إلى منظمة أخرى". وتابع أن:

"الجزائر كانت لها حسابات مع المغرب، فوجدت في البوليساريو حصان طروادة الذي ستستعمله من أجل التضييق على المملكة، وهذا ما أشار إليه بومدين وأنا حضرت في خطابه سنة 1976 يوم عيد العمال، حين قال إنه سيضع الحجرة في حذاء المغرب، ومن هي الحجرة؟ هم الصحراوييون المنتمون للبوليساريو".

واعتبر الدخيل أن إعلان جبهة البوليساريو في 27 فبراير من سنة 1976 قيام "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية"، كان "خطأ فادحا" وقال "مطالبة جبهة البوليساريو بإجراء استفتاء تقرير المصير، يعني أنه يمكن أن تكون الصحراء الغربية دولة كما يمكن أن لا تكون دولة"، وتساءل "فكيف تقول الجبهة أنا تتوفر على دولة الآن؟".

وأضاف "عندما تكون الدولة موجودة لا يجوز الحديث عن تقرير المصير" وتابع أن "دولة" البوليساريو تطالب بتقرير المصير، أي أنها "هي بنفسها غير مقتنعة بأنها دولة".

وبحسبه فإن "الجزائر لا تريد استقلال الصحراء بل تريد وضع الحجرة في حذاء المغرب، لأن الجزائر تعلم أنه لو استقلت الصحراء فإن الصحراويين الجزائريين سيطالبون بالانفصال بدورهم".

وعن حديث الجزائر عن دعمها المبدئي لحق الشعوب في تقرير مصيرها تساءل قائلا "لماذا لم تساند الجزائر تقرير مصير الكتالانيين، وأين هو تقرير مصير الشعب القبايلي، ولماذ اقترحت الجزائر تقسيم الصحراء، ما يهم السلطات الجزائرية هو مصالحها ولا أتكلم عن الشعب الذي أحترمه".

وأكد البشير الدخيل أن الجزائر بدرجة أولى وليبيا بدرجة ثانية لعبا دورا كبيرا في تغيير الهدف الذي تم من أجله إنشاء جبهة البوليساريو، والذي كان مقاومة المستعمر الاسباني فقط.

وتحدث عن أن الجزائر وجدت الفرصة سانحة أمامها للركوب على جبهة البوليساريو التي كانت تتكون في جزء كبير منها من شباب يافع في مقتبل العمر، خصوصا بعدما أدارت الأحزاب السياسية المغربية وجهها عن الوالي السيد مؤسس الجبهة.

وقال الدخيل "هناك نقاط استفهام بخصوص بعض المواقف آنذاك...، الوالي اتصل ببعض الأحزاب المغربية، بعضهم أدار وجهه عن المشكل والبعض الآخر قال له إذهب وحررالصحراء بمفردك، هناك أشياء نتمنى في يوم من الأيام أن يعود لها المؤرخون كي نعلم حقيقتها".


عن.. يابلادي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ردود عن الصحراء من مواقع الكترونية

أربع محاولات إنتحار بأزيلال متم هذا الأسبوع سببها سوء الفهم

جماعة العدل والإحسان بأزيلال تستغل التلاميذ في لعبتهم السياسية الخسيسة

المد الشيعي بالمغرب بين مساعي ايران و صد المغرب

حفريات «الأقصى» والتصعيد لحرب دينية

غيريتس:"نحن ذاهبون للظفر بكأس إفريقيا"

نص الخطاب الذي وجهه جلالة الملك إلى الأمة بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

الصحافة الالكترونية بديل إعلامي

المحامي محمد الغازي يكتب عن العدل والإحسان: وتستمـر أوراق خريـف ديمقراطية البهتـان فــــي التساقـط

خيـارات البوليساريـو .. حكـم ذاتـي أم عمـل إرهابـي؟

حينما تم إعلان قيام الجمهورية الصحراوية..حكاية دولة على الورق





 
صوت وصورة

الفرق الكبير بين مصر والمغرب


رونار وجاهزية المنتخب


أهداف مباراة ريال مدريد وليفربول


بولماني يغني للمنتخب


بحارة يكشفون الثمن الحقيقي للسردين

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

عامل إقليم أزيلال يقوم بزيارات تفقدية للمشاريع الإنمائية + صور

 
الاجتماعية

السيدة حليمة احتاسن من أزيلال تناشد المحسنين لمساعدتها في علاج إصابتها بكسر في العمود الفقري

 
السياسية

الاشرطة الجنسية... لماذا اصيبت فاطمة الأفريقي بـ"اللقوة" واختفى حامي الدين عن الأنظار

 
التربوية

تكريم الأستاذ لحسن السليماني وعدد من الأساتذة بمدرسة واد الذهب بأزيلال بمناسبة إحالتهم على التقاعد

 
عيش نهار تسمع خبار

لاعبوا الإتحاد الرياضي لأزيلال يكشفون عن الشراك التي نصبت لهم ويعتذرون للمكتب المسير وشركاؤه

 
العلوم والبيئة

توقعات أحوال الطقس ليوم الأحد 27 ماي

 
الثقافية

مشروع كتاب " القراب "

 
الاقتصادية

الداخلية تطلق رقما هاتفيا لتلقي الشكايات وملاحظات المستهلكين بمناسبة شهر رمضان

 
الشباب والنساء

مقهى المواطنة في دورته 57 يحط الرحال بدار الشباب الزرقطوني بأزيلال

 
الرياضية

حكيمي يرفع العلم المغربي في كييف في أول تتويج مع الريال

 
 شركة وصلة