راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         ساحتنا الثقافية والفنية الشبه فارغة...استوطنتها عدميتان..             تفكيك خطاب الشعبوية : افتراضات خاطئة حول "مثالية" الشعب و "فساد" النخب             أزيلال:" هي كلمة واحدة هاد الجماعة فاسدة"..شعار وقفة احتجاجية تضامنا مع موظف جماعي بأيت امحمد             ارتفاع ضحايا السيول جنوب غرب فرنسا إلى 13 قتيلا وفق حصيلة جديدة             المال والمخدرات.. فيلم قصير يعبر عما يخالج فكر الشباب بأزيلال             خطاب جلالة الملك حدد معالم نموذج اقتصادي متكامل ومتعدد القطاعات             الكاتب العام لعمالة أزيلال يتفقد أشغال الإصلاحات الجارية بالمستشفى الإقليمي             ركلة جزاء تمنح المغرب فوزًا قاتلًا على جزر القمر             الطفل بين الواجب المدرسي وحاجياته الذاتية في عصر غلب فيه الحق على الواجب             ألمانيا ..احتجاج الآلاف بشوارع برلين على تنامي التيارات العنصرية             بيان توضيحي من المجلس الإقليمي لأزيلال على ما جاء في مقال بموقع " دمنات أون لاين"             الإسرائيليون يشكرون الرب ويضحكون على العرب             الملك محمد السادس يدعو لدراسة إمكانية فتح قطاع الصحة أمام الأجانب             موظفة بجماعة واويزغت إقليم أزيلال تتعرض لاعتداء همجي             النص الكامل للخطاب الملكي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الجديدة             مقاضاة فنان مغربي + متفرقات                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

الإسرائيليون يشكرون الرب ويضحكون على العرب


الخطاب الملكي حقوقي و إنساني و اجتماعي بامتياز


أسباب الأزمة اليمنية ومقترحات لحلها


لا تفاوض مع الإرهاب


كيف تكون تلميذا متفوقا؟

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

إعادة تمثيل جريمة سرقة أموال من مخدع هاتفي نقطة استخلاص فواتير الكهرباء بأزيلال + فيديو

 
الجهوية

أزيلال:" هي كلمة واحدة هاد الجماعة فاسدة"..شعار وقفة احتجاجية تضامنا مع موظف جماعي بأيت امحمد

 
متابعات

ارتفاع ضحايا السيول جنوب غرب فرنسا إلى 13 قتيلا وفق حصيلة جديدة

 
سياحة وترفيه

جولة بشلالات أزود أزيلال و بين الويدان

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

الملك محمد السادس يدعو لدراسة إمكانية فتح قطاع الصحة أمام الأجانب

 
الناس والمجتمع

موظفة بجماعة واويزغت إقليم أزيلال تتعرض لاعتداء همجي

 
جمعيات ومجتمع

"المجتمع المدني" المُفْتَرىَ عليه بالمغرب

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

أزيلال: الدرك الملكي بأفورار يشن حملات أمنية واسعة تسفر عن اعتقالات

 
الرياضية

ركلة جزاء تمنح المغرب فوزًا قاتلًا على جزر القمر

 
 


حينما تم إعلان قيام الجمهورية الصحراوية..حكاية دولة على الورق


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 مارس 2018 الساعة 05 : 19


 

حينما تم إعلان قيام الجمهورية الصحراوية..حكاية دولة على الورق

 

بعد سنة وبضعة أشهر من استقلال الجزائر انقطع حبل الود الذي كان يجمعها بالمغرب، وذلك بسبب رفض الرئيس الجزائري أحمد بن بلة الاعتراف بالاتفاق الذي وقعه فرحات عباس، رئيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، مع المغرب بالرباط يوم 6 يوليوز 1961، والذي يعترف بموجبه بوجود مشكل حدودي بين البلدين، وينص على ضرورة بدء المفاوضات لحله مباشرة عند استقلال الجزائر.

ومنذ ذلك الوقت تصاعدت الخلافات بين البلدين، إلى أن وصل الأمر في شهر أكتوبر من سنة 1963، إلى اندلاع أول مواجهة مسلحة بينهما، فبدأت الحرب التي عرفت فيما بعد بحرب الرمال في ضواحي منطقة تندوف وحاسي بيضة، ثم انتشرت إلى جهة فكيك واستمرت لأيام معدودة، وانتهت بوساطة من منظمة الوحدة الإفريقية، حيث توصل البلدان لاتفاق لوقف إطلاق النار في 20 فبراير 1964 في مدينة باماكو عاصمة مالي.

لكن ورغم انتهاء الحرب، إلا أنها خلفت توترا مزمنا في العلاقات بين البلدين، وفي 27 يناير من سنة 1976، سيكون جيشا البلدين على موعد مع مواجهة ثانية بينهما استمرت يومين في منطقة أمغالا، وبعد انقشاع غبار المعركة تحدث الجانب المغربي عن مقتل 200 جندي من الجزائر والبوليساريو، وأسر 109 آخرين.

قبل ذلك وفي 14 من شهر نونبر من سنة 1975، وقعت إسبانيا مع كل من المغرب وموريتانيا اتفاق مدريد، وهو الاتفاق الذي أنهى الاستعمار الاسباني للصحراء الغربية والذي دام قرابة قرن من الزمن، وتم بموجبه اقتسام الصحراء الغربية بين البلدين.

بعيدا عن لغة السلاح

وبعد النزاعات والحروب العسكرية تطور الصراع المغربي الجزائري، ليأخذ أبعادا أخرى فقد أعلنت جبهة البوليساريو التي تأسست في ماي من سنة 1973، واتخذت من مخيمات تندوف بالجزائر مقرا لها، (أعلنت) في 27 فبراير 1976 قيام "الجمهورية العربية الصحراوية"، وذلك بالتزامن مع جلاء آخر جندي إسباني من الصحراء.

ورد الحسن الثاني على الخطوة التي أقدمت عليها البوليساريو وحليفتها الجزائر، من خلال رسالة وجهها للجيش المغربي، جاء فيها:

"ومن دون أن نخفي عنكم خطورة الوضع، ومن دون أن نتجاوز الحدود في تهويل الأمر أمامكم بخصوص تطور الوضع، فقد عزمنا العقد على الدفاع بكل وسيلة ممكنة عن وحدة المملكة وضمان الأمن والهناء لشعبنا".

واستغلت البوليساريو وحليفتها الجزائر آنذاك الوضع الدولي والتجاذب الشديد بين المعسكرين الشرقي بزعامة الاتحاد السوفياتي، والمعسكر الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وأصبحت عضوا كامل العضوية مع مطلع الثمانينات في منظمة الوحدة الإفريقية بالاعتماد على عدد من الدول القريبة من المعسكر الأول، لكنها بقيت عاجزة عن الحصول على اعتراف أممي.

انزياح عن الهدف الأول

لم تكن جبهة البوليساريو تضع نصب أعينها عند تأسيسها، المطالبة بإنشاء دولة مستقلة، وإنما كانت تريد محاربة القوات الإسبانية لدفعها نحو مغادرة الصحراء، وهو ما يفسر تسميتها بـ"الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب"، بحسب ما يحكي البشير الدخيل أحد مؤسسي البوليساريو لموقع يابلادي.

ورد المتحدث نفسه على الذين يقولون إن جبهة البوليساريو أتت للمطالبة باستقلال الصحراء الغربية قائلا "لماذ لم نسم البوليساريو آنذاك الجبهة الشعبية لتحرير الصحراء الغربية؟"، ويضيف "ببساطة لأننا لم نكن نعرف شيئا اسمه الصحراء الغربية، الإسم جاء بعد تدخل بعض الأطراف خصوصا بعد المؤتمر الثاني للجبهة الذي عقد في الجزائر".

وزاد قائلا "الخطا الذي ارتكبناه، هو عقد المؤتمر الثاني للجبهة فوق أرض جزائرية...، تم إحضار  صحراويين جزائريين، أصل معظمهم حسب ما قيل من الجيش الجزائري، وأنا كنت في قيادة المؤتمر أمثل الجيش، ولم نكن نعلم من أتى بهؤلاء المؤتمرين، وآنذاك لم تكن لدينا فكرة المؤامرة، ولم نكن نعتقد أن منظمتنا ستتحول إلى منظمة أخرى". وتابع أن:

"الجزائر كانت لها حسابات مع المغرب، فوجدت في البوليساريو حصان طروادة الذي ستستعمله من أجل التضييق على المملكة، وهذا ما أشار إليه بومدين وأنا حضرت في خطابه سنة 1976 يوم عيد العمال، حين قال إنه سيضع الحجرة في حذاء المغرب، ومن هي الحجرة؟ هم الصحراوييون المنتمون للبوليساريو".

واعتبر الدخيل أن إعلان جبهة البوليساريو في 27 فبراير من سنة 1976 قيام "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية"، كان "خطأ فادحا" وقال "مطالبة جبهة البوليساريو بإجراء استفتاء تقرير المصير، يعني أنه يمكن أن تكون الصحراء الغربية دولة كما يمكن أن لا تكون دولة"، وتساءل "فكيف تقول الجبهة أنا تتوفر على دولة الآن؟".

وأضاف "عندما تكون الدولة موجودة لا يجوز الحديث عن تقرير المصير" وتابع أن "دولة" البوليساريو تطالب بتقرير المصير، أي أنها "هي بنفسها غير مقتنعة بأنها دولة".

وبحسبه فإن "الجزائر لا تريد استقلال الصحراء بل تريد وضع الحجرة في حذاء المغرب، لأن الجزائر تعلم أنه لو استقلت الصحراء فإن الصحراويين الجزائريين سيطالبون بالانفصال بدورهم".

وعن حديث الجزائر عن دعمها المبدئي لحق الشعوب في تقرير مصيرها تساءل قائلا "لماذا لم تساند الجزائر تقرير مصير الكتالانيين، وأين هو تقرير مصير الشعب القبايلي، ولماذ اقترحت الجزائر تقسيم الصحراء، ما يهم السلطات الجزائرية هو مصالحها ولا أتكلم عن الشعب الذي أحترمه".

وأكد البشير الدخيل أن الجزائر بدرجة أولى وليبيا بدرجة ثانية لعبا دورا كبيرا في تغيير الهدف الذي تم من أجله إنشاء جبهة البوليساريو، والذي كان مقاومة المستعمر الاسباني فقط.

وتحدث عن أن الجزائر وجدت الفرصة سانحة أمامها للركوب على جبهة البوليساريو التي كانت تتكون في جزء كبير منها من شباب يافع في مقتبل العمر، خصوصا بعدما أدارت الأحزاب السياسية المغربية وجهها عن الوالي السيد مؤسس الجبهة.

وقال الدخيل "هناك نقاط استفهام بخصوص بعض المواقف آنذاك...، الوالي اتصل ببعض الأحزاب المغربية، بعضهم أدار وجهه عن المشكل والبعض الآخر قال له إذهب وحررالصحراء بمفردك، هناك أشياء نتمنى في يوم من الأيام أن يعود لها المؤرخون كي نعلم حقيقتها".


عن.. يابلادي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ردود عن الصحراء من مواقع الكترونية

أربع محاولات إنتحار بأزيلال متم هذا الأسبوع سببها سوء الفهم

جماعة العدل والإحسان بأزيلال تستغل التلاميذ في لعبتهم السياسية الخسيسة

المد الشيعي بالمغرب بين مساعي ايران و صد المغرب

حفريات «الأقصى» والتصعيد لحرب دينية

غيريتس:"نحن ذاهبون للظفر بكأس إفريقيا"

نص الخطاب الذي وجهه جلالة الملك إلى الأمة بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

الصحافة الالكترونية بديل إعلامي

المحامي محمد الغازي يكتب عن العدل والإحسان: وتستمـر أوراق خريـف ديمقراطية البهتـان فــــي التساقـط

خيـارات البوليساريـو .. حكـم ذاتـي أم عمـل إرهابـي؟

حينما تم إعلان قيام الجمهورية الصحراوية..حكاية دولة على الورق





 
صوت وصورة

مقاضاة فنان مغربي + متفرقات


لحظة احتراق سيارة سائحين بواد العبيد


برلماني يعتدي على الصحافيين أمام البرلمان


الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية


كيف يمكن تطبيق قانون محاربة التحرش؟

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

الكاتب العام لعمالة أزيلال يتفقد أشغال الإصلاحات الجارية بالمستشفى الإقليمي

 
الاجتماعية

تنسيقية المكفوفين: حكومة العثماني فاشلة ونطالب الملك بإقالة الحقاوي

 
السياسية

ساحتنا الثقافية والفنية الشبه فارغة...استوطنتها عدميتان..

 
التربوية

بلاغ توضيحي لأكاديمية مراكش آسفي بخصوص استحقاقات مناصب المسؤولية بالجهة

 
عيش نهار تسمع خبار

هكذا تكتمل" الباهية": مدلكة يتيم و قتيل الحقاوي و سكرة ابنة الداودي

 
العلوم والبيئة

توقعات أحوال الطقس ليوم الثلاثاء

 
الثقافية

الدكتور عبد العزيز جسوس يحاضر في درس افتتاحي لماستر النقد العربي القديم بكلية الآداب بمراكش

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

إعطاء انطلاقة الموسم الفلاحي الجديد بالمغرب

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

المال والمخدرات.. فيلم قصير يعبر عما يخالج فكر الشباب بأزيلال

 
 شركة وصلة