راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         في شأن الإرادة السياسية لتحقيق العدالة الضريبية بالمغرب             توقيف شابين عشرينيين بحوزتهما 5330 قرصا من المخدرات             ترتيب البطولة الاحترافية بعد فوز الوداد والحسنية             دولة إفريقية تفاجئ الجميع وتدخل السباق للظفر بتنظيم كان 2019             نهايةُ عهدِ نيكي هايلي فشلٌ وسقوطٌ             المنظمة الديمقراطية لعمال وعاملات الإنعاش الوطني تدين تصريحات نور الدين بوطيب بعد استخافه بمطالبهم             مهرجان مراكش .. تتويج المخرج الصربي أوغنين غلافونيتش بجائزة "أفضل مخرج"             برلماني من البيجيدي يفضح الوزير الداودي ويكشف تناقض تصريحاته أمام البرلمان بشأن المحروقات+ متفرقات             تفكيك خلية داعشية ببني ملال يؤكد استمرار التهديد الإرهابي ضد المغرب             فرنسا و"حماية" المغرب من الحرّية والكرامة والاستقلال             لعبتهم القذرة             انتصارٌ عربيٌ بطعمِ الهزيمةِ ومذاقِ الخسارةِ             هبات ملكية لشرفاء زاوية تناغملت وزاوية سيدي إبراهيم البصير             أمينة بوعياش رئيسة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان             العثماني وبيع مؤسسات الدولة.. الخوصصة تصل سكة الحديد + متفرقات             فرنسية راكعة أمام الشرطة: اقتلوني ولا تخربوا باريس!             عجز الميزانية           
 
كاريكاتير

عجز الميزانية
 
آراء ومواقف

انتصارٌ عربيٌ بطعمِ الهزيمةِ ومذاقِ الخسارةِ


طارق رمضان، توفيق بوعشرين، وجمال خاشقجي: ثلاثي أضواء المسرح الإسلاموي


الشَّكْوَى لِلرَّب العَالي !


قَرنُ هَدمِ العروش أو قرنٌ سَخِرَ منه التاريخ


جملة الثغرات في كتاب "ثغور المرابطة" لطه عبد الرحمن

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

توقيف شابين عشرينيين بحوزتهما 5330 قرصا من المخدرات

 
الجهوية

هبات ملكية لشرفاء زاوية تناغملت وزاوية سيدي إبراهيم البصير

 
متابعات

برلماني من البيجيدي يفضح الوزير الداودي ويكشف تناقض تصريحاته أمام البرلمان بشأن المحروقات+ متفرقات

 
سياحة وترفيه

سياحة وترفيه .. من ناوور الى تاغبالوت

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

الملك محمد السادس يعين أحمد شوقي بنيوب في منصب المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان

 
الناس والمجتمع

الكلاب الضالة تقلق راحة سكان جماعة أفورار

 
جمعيات ومجتمع

نشطاء "العمل الجمعوي" وثقافة الاسترزاق

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

تفكيك خلية داعشية ببني ملال يؤكد استمرار التهديد الإرهابي ضد المغرب

 
الرياضية

ترتيب البطولة الاحترافية بعد فوز الوداد والحسنية

 
 


علاقة الأستاذ بالتلميذ: ما سبب تدهورها؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 مارس 2018 الساعة 05 : 20


 

علاقة الأستاذ بالتلميذ: ما سبب تدهورها؟

 

إن ما نشاهده اليوم، ونسمعه من أخبار تدمي القلب، بسبب ما يحدث داخل المؤسسات التعليمية، من سوء العلاقة وتوترها بين الأساتذة والتلاميذ، بلغت حد الاعتداء الجسدي بالأسلحة البيضاء، ليدل بما لا يدع مجالا للشك، على وقوع خلل في العلاقة التي تجمع بين الطرفين، فما هي أسباب تدهور هذه العلاقة؟ وكيف السبيل لإعادة المياه إلى مجراها الطبيعي؟

 

بالعودة إلى تسعينيات القرن الماضي على سبيل المثال، كان الأستاذ هو الآمر الناهي داخل الفصل وخارجه، ويتمتع بالسلطة المطلقة في عمله، حسب ما يراه في مصلحة التلاميذ، فلا دخل لأب أو أم في طريقة تدريسه وتربيته لتلاميذه، وهو ما جعلهم ينصاعون لهذه السلطة طوعا وكرها، وكانوا لا يجرؤون على الظهور أمامه وهم يلعبون في أزقة الحي، وويل لمن سمعه وهو ينطق بما يليق ولو على الطريق، بعيدا عن أسوار المؤسسة، وويل لمن سولت له نفسه أن يتهاون في حفظ دروسه وإنجاز واجباته، وخاصة حفظ القواعد والقرآن.

 

وقد كان لهذه السلطة مفعولها السحري على المردود الإيجابي للتلاميذ تحصيلا وتربية، دون أن ننسى دور الأسرة آنذاك، فلم تكن تعترض على تأديب أبنائها بما يضمن مصلحتهم ومستقبلهم الدراسي، وكان التلاميذ لا يجرؤون على الشكوى لآبائهم خوفا من التحقيق معهم، وبذلك ساهمت الأسر بطريقة مباشرة وغير مباشرة في رفع مستوى التحصيل العلمي والتربوي للتلاميذ.

 

أما اليوم فقد اختلف الحال تماما، وانقلب الأمر رأسا على عقب، ولم يعد للأستاذ حول ولا قوة أمام تجبر التلاميذ وطغيانهم، وويل للأستاذ منهم إن هو تجرأ على عتاب أحدهم أو سأله عن إنجاز واجباته المدرسية، أو تدخل في لباسه أو حلاقته، والكيّس من اتعظ بغيره، ويكفي ما عرفته مجموعة من المؤسسات مؤخرا من أحداث مأساوية بعد الاعتداء على مجموعة من الأساتذة والأستاذات.

 

إذن فما هي أسباب هذا الانقلاب؟ ومن أين اكتسب التلاميذ كل هذه الجرأة؟ وأين دور الأسرة والإدارة والدولة؟ ومن أين نزل هذا الذل على الأستاذ بعد أن كان عزيزا كريما؟

 

لعل الأسباب متعددة، نذكر منها: الغزو الإعلامي بمختلف وسائله من تلفاز وهاتف وإنترنيت وغيرها، التي تنقل مشاهد مختلفة من العنف المادي والمعنوي بسبب الحروب والأفلام والمسلسلات، إضافة إلى الفهم الخاطئ لحقوق الطفل وحمايته، وكذا غياب الدور التربوي للأسرة والمجتمع، وفهم الحرية على وجه غير صحيح، فليس معنى الحرية هو أن نترك التلميذ يفعل ما يريد، دون رقيب ولا حسيب.

 

كما أن بعض الأساتذة اليوم، لا يستحقون هذه المهنة الشريفة، بسبب ضعف شخصيتهم ومستواهم العلمي والبيداغوجي، فتراهم يميّعون الفصل الدراسي بتهاونهم في العمل وعدم قدرتهم على ضبط التلاميذ داخل حجرة الدرس، وإذا ما غضبوا، تراهم ينطقون بما يليق، حتى إنهم يحطون من قدر التلميذ ويهينونه أمام زملائه، وهذا لا ينبغي السماح به من طرف أي كان، لأنه هو ما يدفع التلاميذ إلى الجرأة عليهم، فكيف بأستاذ لا ينجز واجباته أن يطلب من التلاميذ إنجاز واجباتهم؟ وكيف بأستاذ كسول أن يطلب من التلاميذ أن يجتهدوا؟ وكيف بأستاذ يهين التلاميذ ويحط من قدرهم أن ينتظر منهم المحبة والتقدير؟

 

لذلك على الأستاذ أن يكون قدوة لتلاميذه في كل شيء، في الجد والاجتهاد والأدب وحسن الهيئة، حتى يحبب الدراسة إليهم، ويكره إليهم الكسل، لتسود المنافسة فيما بينهم، ويراعي سنهم، ويتقرب منهم ويفهم مشاكلهم، ويحفزهم بجوائز رمزية، فضلا عن معدلاتهم الحسنة بعد حسن تحصيلهم العلمي، والرفع من مستواهم الدراسي.

 

أما بالنسبة للأسرة والإدارة، فمن الواجب عليهما دعم الأستاذ بما يُصلح التلاميذ ويرفع من مستواهم، حتى تكون له سلطة في عمله، بما يقتضيه المنطق وحسن التربية والتحصيل العلمي، أما أن تدعم الأسرة ابنها وتقلل من قدر الأستاذ فهذه طامة كبرى، وتصبح أكبر عندما تتعاون الأسرة والإدارة والتلاميذ على الأستاذ، فيصبح مقيدا مكبلا، لا حول له ولا قوة، فيضطر إلى مجاراة التلاميذ في غيّهم وطغيانهم خوفا على نفسه ومنصبه، وهو ما نراه اليوم، والنتيجة هي سوء التربية وضعف المستوى التعليمي.

 

كما لا تخفى مسؤولية الدولة في ما يحدث في وقتنا الحاضر من تدهور العلاقة بين الأساتذة والتلاميذ، وما ينتج عن ذلك من عواقب وخيمة.

 

ولإصلاح ذات البين بين الطرفين، لابد من تضافر جهود جميع الأطراف والمكونات لإعادة المياه إلى مجراها الطبيعي، ورد الاعتبار إلى مهنة التعليم والمعلمين، للرفع من مستوى التحصيل العلمي والتربوي، ولن يتأتى هذا إلا إذا عادت للأستاذ هيبته وكرامته، وصلحت العلاقة بينه وبين تلاميذه.

 

حفيظ الصوفي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ردود عن الصحراء من مواقع الكترونية

تمويل 20 فبراير لخدمة أجندة خفية...للتذكير

برنامج المحافظة على الموروث الحرفي مشروع طموح يتوخى تغطية كافة الحرف

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

كلمة الشعب المغربي دقت أخر مسمار في نعش الرافضين

زيارة مرتقبة للمفتش العام للتعاون الوطني لعدد من مؤسسات الرعاية الإجتماعية بأزيلال

حملة مغربية لمكافحة الفساد

شجارعلى عدد الركاب أسفر عن جريح نقل إلى المستشفى بأزيلال

نظرية المؤامرة والثورات العربية

احتجاجات داخل حركة 20 فبراير في الرباط على رفع شعار مقاطعة الانتخابات

المراسل الصحفي والفاعل الجمعوي الأستاذ بيضون يكرم بمدينة بني ملال

أسرة التعليم باليوسفية تقيم حفلا تأبينيا للمرحوم الأستاذ عبد العزيز كورار

مصر : سنة أولى ديمقراطية

أزيلال : توقيع اتفاقية شراكة لنصب تذكار المقاومة بزاوية أحنصال

أسفي : الأساتذة المكلفون خارج إطارهم الأصلي يتوعدون بدخول مدرسي ساخن

مدرستنا أشقى من غيرها‎

مدير أكاديمية جهة تادلة أزيلال يشرف على انطلاق المنتدى الوطني الرابع لإصلاح التعليم

ندوة علمية دولية عن الذكرى 43 لانتفاضة سيدي محمد بصير التاريخية بالعيون‎‎

بنيابة وزارة التربية الوطنية بآسفي : استعدادات لإنجاح الدخول المدرسي 2014/2013

حفل تكريم متميز للمربي و الإداري محمد نجيب بنهيمة لخروجه للتقاعد





 
صوت وصورة

فرنسية راكعة أمام الشرطة: اقتلوني ولا تخربوا باريس!


سياق مشاركة المغرب حول الصحراء المغربية بجنيف


ممثلة مغربية تستغيت + متفرقات


ديبلوماسيين مغاربة و مناصبهم أية فعالية؟+ متفرقات


اعتقال مروجين للزيت البلدية المزورة + متفرقات

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

جماعة أزيلال تستعرض المشاريع المنجزة وفي طور الانجاز و المستقبلية في لقاء حضره عامل الإقليم + فيديو

 
الاجتماعية

باعة السلع الجديدة ب " سويقة" يوم الأربعاء بأزيلال يودون استمرار الفوضى والعشوائية

 
السياسية

باميون يوجهون انتقادات شديدة لبنشماس وهجرة جماعية الى حزب الحمامة + متفرقات

 
التربوية

إطلاق المرحلة الثانية من مشروع "مهاراتي " بالرباط

 
عيش نهار تسمع خبار

الوزير الداودي يتحدث عن أسعار المحروقات وبرلماني يصفه ب "الكورتي"

 
العلوم والبيئة

لحظة إطلاق القمر الصناعي "محمد السادس – ب"

 
الثقافية

مهرجان مراكش .. تتويج المخرج الصربي أوغنين غلافونيتش بجائزة "أفضل مخرج"

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

في شأن الإرادة السياسية لتحقيق العدالة الضريبية بالمغرب

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

شباب اليوم واقع مأساوي مسؤولية من؟

 
 شركة وصلة