راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         مستجدات ملف "الأساتذة المتعاقدين".. بلاغ لوزارة التربية الوطنية             رسالة مفتوحة إلى كل من يخاصم صناديق الاقتراع: هذا رأيي في الموضوع ولكم واسع النظر !             حكومة البيجيدي ضربت القدرة الشرائية وأفرغت جيوب المواطنين لفائدة الشركات             البطولة الاحترافية .. ترتيب الأندية بعد إجراء مباريات الدورة 22             سماع أصوات غريبة من باطن الأرض بمدينة أزيلال ومصادر توضح الأمر             عندما تتوقف الحياةُ بنيوزيلاندا             أزيلال: شكوك حول جودة مياه الشرب بجماعة أيت امحمد والمدير الإقليمي للماء بأزيلال يفند المغالطات             نزار بركة من أزيلال ينتقد سياسات الحكومة ويحذر من تبعاتها             التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بالمغرب تعلن عبر بيان تمديد الإضراب             تنظيم التدريب العسكري المشترك المغربي-الأمريكي "أفريكان ليون 2019"             بالصور .. حفل بمركز تقوية قدرات الشباب أزيلال تخليدا لليوم العالمي للمرأة             رد فعل مفاجئ من شاب بعد تصريحات "سيناتور" أسترالي عقب الهجوم الإرهابي على مسجدين بنيوزيلندا             الحرب على المدرسة العمومية تستعر             عُمداء المُدن عن البيجيدي يرفضون إنهاء"لهطة" التعويضات المتراكمة ويتشبثون بمناصبهم + أخبار متفرقة             النقابات تعلن نجاح إضراب التعليم بـ%90 وتدعو لإضراب ثانٍ بعد أسبوع + أخبار متفرقة             خاص بالأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد + متفرقات                        الإسلام السياسي            عودة بوتفليقة            محاربة الفقر                                                                                    مهاجر            جدل فيسبوكي                                    الكتب والهواتف الذكية            الكتاب و الإنترنيت            وسائط اجتماعية                        الحوار الاجتماعي                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

الحرب على المدرسة العمومية تستعر


التعايش السياسي...المطلب المغربي المفقود


"أبو زُرَيق" في المغرب حقيقةٌ أم خيال؟


معضلة التسول في المغرب: تسول الأطفال والتسول بالأطفال


إصلاح التعليم في المغرب: الإصلاح الذي لا يريدونه

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

أزيلال: وفاة تلميذ بحادث سير بتراب جماعة أفورار

 
الجهوية

اختتام فعاليات المهرجان السنوي التاسع للجماعة الترابية تاونزة بحضور عامل الإقليم

 
متابعات

رد فعل مفاجئ من شاب بعد تصريحات "سيناتور" أسترالي عقب الهجوم الإرهابي على مسجدين بنيوزيلندا

 
سياحة وترفيه

منتزه مكون .. تراث عالمي وبيئي بأزيلال

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

أكاديمي: المؤسسة الملكية استطاعت السير بعيدا بالإرث السياسي المتميز في تاريخ المغرب المعاصر وتطويره

 
الناس والمجتمع

أزيلال: شكوك حول جودة مياه الشرب بجماعة أيت امحمد والمدير الإقليمي للماء بأزيلال يفند المغالطات

 
جمعيات ومجتمع

بالصور .. حفل بمركز تقوية قدرات الشباب أزيلال تخليدا لليوم العالمي للمرأة

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

رسالة مفتوحة إلى كل من يخاصم صناديق الاقتراع: هذا رأيي في الموضوع ولكم واسع النظر !

 
الرياضية

البطولة الاحترافية .. ترتيب الأندية بعد إجراء مباريات الدورة 22

 
 


حلّ بنا الفقرُ يوم ولّينا السفهاءَ أموالَنا


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 فبراير 2018 الساعة 31 : 16


 

حلّ بنا الفقرُ يوم ولّينا السفهاءَ أموالَنا


قبل الدخول في صلب موضوع هذه المقالة، يجب أن أنبّه الجهلاء والمتعجرفين إلى نقطة هامّة، وهي أني لا يعتريني أيُّ خوف وأنا أدافع عن الوطن، وعن ملكية جنَّبت شعبنا مآسيَ شتى، وما نراه اليوم، من بلدان دُمِّرت، وشعوب شُرِّدتْ، لخير دليل على صلاحية الملكية التي مبدؤُها الشرف كما يقول [مونتيسكيو]، لهذا، فهو يفضِّلها على غيرها من أنظمة الحكم، وفي هذه النقطة وافق [مونتيسكيو] المفكّر الإيطالي [ماكياڤيلّلي]؛ وفي مقالاتي، أحرص دوما على حياة الناس الشخصية، ولا أهتم بها، لأنّ لها حرمةً وخصوصية لا يجب المساس بهما بأية حال من الأحوال؛ لكنّي أهتم بالحياة العامة، وبنشاط مواطن إذا تحمّل مسؤولية في البلاد؛ لأنّ هذه البلاد، مشتركة بيني وبينه؛ مثل لاعب الفريق الوطني إذا حمل قميص الوطن في المباريات الدولية، فإنّي أنظر إلى أدائه في الملعب، ولا يهمّني شأنٌ آخر من حياته؛ هذا ما أردتُ أن يعيه العبيدُ الجهلة.


هذا الوطن مقدّس، ولا يجب العبث بمصالحه، واستقراره، أو استعماله لأغراض شخصية، وقد تركه المجاهدون أمانةً في أعناقنا، وحرّروه بدمائهم، وحيواتهم، ولم يتلقّوا الثمن.. وإني أذكر المجاهد الراحل [حُمّان الفطواكي] رحمه الله، الذي مشّاه الاستعمار على مائدة مغروسة فيها مسامير حادّة، وكانوا يقولون له: [أتريد أن تموت على هذه المائدة، أم تريد أن تموت بطريقة أخرى؟]؛ فكان يقول: [سأموت كيفما أراد لي الله سبحانه وتعالى في سبيل هذا الوطن.]؛ فهل نترك هذا الوطن للطّغاة الجُفاة، يتملّكونه بعدما حرّره أسيادُهم؟ ففي سبيل هذا الوطن، ضحّى الرجالُ بأرواحهم، وهي أثمن ما يملكون؛ وفي سبيل هذا الوطن، نُفِيَ جلالةُ الملك [محمد الخامس] طيّب الله ثراه، ونُفِي [علاّل الفاسي] رحمه الله، وآخرون، وآخرون، نحن لا نعلَمهم، الله يعلَمهم.. واليوم، تجد من يعزّ عليه مالُه، فلا يوظّفه في بناء هذا الوطن الأمانة؛ وآخر دخل السياسة بالدين؛ وآخر وظّف الديموقراطية لبلوغ أهداف شخصية؛ وآخر كوّن حزبًا ليستغلّ المواطنين، ويكذب عليهم بشعارات زائفة؛ وآخر يأخذ من خزينة الأمة بأكثر ممّا يُسدي لهذا الوطن؛ وآخر يأخذ من أقوات الفقراء ليزيد في مكاسب الباحثين عن الثراء؛ وآخر يتآمر مع المنظّمات الهدّامة ضد سلامة واستقرار بلده؛ وهكذا..


ذات يوم، كلّف جلالة الملك [الحسن الثاني] طيّب الله ثراه، السيد [محمد بالحسن الوزّاني] رحمه الله، ليترأّس وفدًا إلى بلد إفريقي، وناوله ظرفًا به مال لينفقَ منه على أعضاء الوفد؛ لكنّ [الحسن الوزاني] أحسن صَرفَ ذلك المال في الأكل، والمبيت؛ ولـمّا عاد، أعطى لجلالة الملك ما تبقّى منه، وكان يفوق الثلثيْن، لردِّه إلى بيت مال المسلمين؛ فقال له جلالةُ الملك طيب الله ثراه: [أكثر الله من أمثالك]، وكان المغرب في أول عهده بالاستقلال، وفي طور البناء، بعد وفاة جلالة الملك [محمد الخامس] طيّب الله ثراه.. فأريني اليوم، ولو واحدًا من أشباه [بلْحسن الوزّاني؛ أو أحمد بلافْريج] أو في كفاءة [الطيبي بنهيمة]، أو في نظافة يد [باحنيني]؛ فوالله لو أضناك البحث وأشقاك دهرًا، لَـملِّئْتَ يأسًا وحسرة، ولتوقّفتَ عن البحث قهرًا، لأنك لن تجد إلا اللصوص، والتجار، والسماسرة، وموظّفي الدّين، ومستغلّي الوطن والمواطنين..


إنك لن تجد إلا أشباهَ الرجال، وما هم برجال؛ وصدق الإمام [عليّ] كرّم الله وجهه إذ قال في حق هؤلاء: [يا أشبه بالرّجال وليسوا برجال؛ دعَوناكم في الصّيف قلتم الحرّ؛ دعوناكم في الشتاء قلتم القر]. اُنظر كتاب: [نهج البلاغة].. فالرجولة الحقة، والإيمان الصادق، يظهران في موقفين اثنين لا ثالث لهما: المال الذي لا يحرسه رجال؛ والفروج المستباحة التي ليس عليها أقفال؛ وما أكثر هؤلاء بيننا.. كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم، أثناء الهجرة، يسير في الصحراء نحو المدينة؛ فأرسل المشركون مشركًا يتعقّبه، ويدعى [سُراقة]؛ فكان كلّما اقترب من النبي الكريم، غاصت حوافر فرسِه في الرّمال، وحدث ذلك ثلاث مرات؛ لكنّ [سُراقة] آمن في دواخله بالنبي الكريم؛ فتبعه؛ فوقف رسول الله ينتظره، ولم تغرق حوافرُ جوادِه هذه المرّة.. فلمّا اقترب من رسول الله، قال له النبي: [يا سُراقة، ماذا تقول بسوار (كِسْرى) إنْ وعدتُك به؟]؛ قال [سُراقة]: [أشهد أنْ لا إلاه إلا الله، وأشهد أنّك رسول الله].. وفي معركة [القادسية]، هزم المسلمون [الفرس]، ودخلوا قَصر (كسرى) فعثر (سُراقة) على سواره؛ فرفعه وهو يقول: [صدق رسول الله؛ صدق رسول الله].. فلمّا حُمِلت الجمالُ والنّياقُ بما غنمه المسلمون لنقْله إلى (المدينة) بقوائمَ دقيقة ومفصّلة إلى [عمر] رضي الله عنه، أحصى وعدّ تلك الغنائم فوجدها مطابقة لما في القوائم، فبكى قائلا: [والله ما نقصت إبرةٌ؛ فكيف لا ينصر الله هؤلاء!].. فأخذ [عمر] سوار (كسرى) وأعطاه [سُراقة] قائلا: [هذا لك؛ فقد وعدك رسولُ الله به]، فأجاب: [صدق رسول الله؛ ولكنّ بيتَ مال المسلمين أولى به منّي]؛ وكان [سُراقة] فقيرًا؛ ومع ذلك.. قصة نسوقها لسُرّاق مال الأمة.

 
فارس محمد







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



لهذه الأسباب غابت أشهر ناشطات حركة 20 فبراير

حكومة بنكيران بين التغيير والاستقرار

يوم تواصلي حول مضامين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ببلدية أزيلال

"العدل والإحسان" والفوضوية السّياسية

حرب بالوكالة على الصحافة الالكترونية بالمغرب

عفوا الوزيرالأزمي: التضامن ثقافة مجتمعية وليست بسياسة اقتصادية

الطاهر بن جلون: الشعوب العربية لا تملك ثقافة الديموقراطية

أزيلال : دفاع سياسي لبن عمرو.. والمداولة في ملف اليساريين الراديكاليين يوم 11 من الشهر الجاري

أزيلال : " الطون والحرور فالخبز " كاسكروط زهيد الثمن للأطفال ..وغياب مراقبة المواد الغذائية

دراسة سوسيولوجية لتحولات الحياة السياسية المغربية

حلّ بنا الفقرُ يوم ولّينا السفهاءَ أموالَنا





 
صوت وصورة

خاص بالأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد + متفرقات


بدء محاكمة منفذ الاعتداء الإرهابي على مسجدين في نيوزيلندا


نبيلة منيب: المغرب ضيع عدة فرص


الإنذار الأخير للوزارة


شاب يقتل رجل خمسيني بخنيفرة بسبب دجاجة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

عامل إقليم أزيلال يحل بدوار" تسوتين" بأيت أمديس للإستماع الى الساكنة من أجل مشاريع تنموية

 
الاجتماعية

عامل إقليم أزيلال يفتتح الوحدة الصحية للتعاضدية العامة

 
السياسية

نزار بركة من أزيلال ينتقد سياسات الحكومة ويحذر من تبعاتها

 
التربوية

مستجدات ملف "الأساتذة المتعاقدين".. بلاغ لوزارة التربية الوطنية

 
عيش نهار تسمع خبار

سماع أصوات غريبة من باطن الأرض بمدينة أزيلال ومصادر توضح الأمر

 
العلوم والبيئة

أمطار وثلوج مرتقبة بعدة مناطق الجمعة 08 مارس

 
الثقافية

التراث في خدمة التنمية.. شعار الدورة الثانية لمهرجان سوق السبت اولاد النمة إقليم الفقيه بن صالح

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

حكومة البيجيدي ضربت القدرة الشرائية وأفرغت جيوب المواطنين لفائدة الشركات

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

نسبة النساء في الوظيفة العمومية بلغت حوالي 40 في المائة

 
 شركة وصلة