راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         ماذا كان ينقص حركة “20 فبراير” أهم من سؤال ماذا تبقى منها؟             ماذا فعل أوثان البرلمان لأمّة قلبُها يمطِر وابلَ الأحزان؟!             الشرطة تفك لغز استهداف شبابيك أوتوماتيكية للسحب البنكي بالرباط             البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يشيد بالشراكة الناجحة مع المغرب             هل سيضع ميثاق الاغلبية حدّا لخرجات واستفزازات بنكيران؟             خبراء ينوهون بالمقاربة التشاركية المعتمدة بالمغرب لبلورة نموذج تنموي جديد             أزيلال: اعتمادات ومشاريع مهمة لتقليص الفوارق المجالية والإجتماعية بجماعة أنركي             كرة القدم إناث.. الفقيه بن صالح يتصدر إقصائيات مؤسسات الرعاية الإجتماعية وأزيلال وصيف الدورة +فيديو             العيب إذا صدر من دار العيوب فلا يعتبر عيبًا             تكليف المفوضية الأوروبية بالتفاوض حول اتفاق جديد للصيد البحري مع المغرب             جلالة الملك: العدالة بين الفئات والجهات هي جوهر توجهاتنا             اتفاقية الصيد البحري: كم دفعت الجزائر للنائب العام بمحكمة العدل الأوروبية؟             حلّ بنا الفقرُ يوم ولّينا السفهاءَ أموالَنا             نص الرسالة الملكية الموجهة إلى المنتدى البرلماني الدولي الثالث للعدالة الاجتماعية             تكريسا لقيم التآزر .. مندوبية التعاون الوطني بأزيلال تسطر برنامج من المساعدات على مراحل + فيديو             وعد بلفور            دعم الفقراء           
 
كاريكاتير

دعم الفقراء
 
آراء ومواقف

بين الهلوسة والخرف


الدرس الألماني في مفهوم الديمقراطية وفي تدبير المفاوضات السياسية


نبي الرحمة ..منقد الأمة من الغمة


آمالٌ شعبية على قمة القاهرة الغزاوية


كلام في البلطجة السياسية: بنكيران نموذجا


الفنّ في حقيقته رسالة وجهاد والتزام بقضايا الأمّة وهمومها

 
إعلان
 
عدالة

الشرطة تفك لغز استهداف شبابيك أوتوماتيكية للسحب البنكي بالرباط

 
جهوية الحرة

إضراب واحتجاج سيارات الأجرة الكبيرة بمراكش ضد غلاء أسعار المحروقات

 
متابعات الحرة

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يشيد بالشراكة الناجحة مع المغرب

 
سياحية الحرة

رحلات سياحية، ثقافية ورياضية الى روسيا لمساندة الفريق الوطني + جدول المباريات

 
الناس والمجتمع

الإسلام يرفض الفساد الأخلاقي ...المسلسلات المدبلجة نموذجا

 
جمعيات ومجتمع

خريبكة تحتفي بمرور سنة على عودة المغرب للإتحاد الإفريقي

 
من الملفات

ماذا كان ينقص حركة “20 فبراير” أهم من سؤال ماذا تبقى منها؟

 
الرياضية

كرة القدم إناث.. الفقيه بن صالح يتصدر إقصائيات مؤسسات الرعاية الإجتماعية وأزيلال وصيف الدورة +فيديو

 
الشباب والنساء

مجلس المستشارين يصادق بالأغلبية على مشروع قانون يتعلق بمحاربة العنف ضد النساء

 
وطنية الحرة

خبراء ينوهون بالمقاربة التشاركية المعتمدة بالمغرب لبلورة نموذج تنموي جديد

 
اقتصادية الحرة

تكليف المفوضية الأوروبية بالتفاوض حول اتفاق جديد للصيد البحري مع المغرب

 
 


يُبيحون للمرأة (جهاد النكاح) ويحرّمون عليها مهنة (لَعدُول)


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 فبراير 2018 الساعة 24 : 18


 

يُبيحون للمرأة (جهاد النكاح) ويحرّمون عليها مهنة (لَعدُول)

 


سأُصْبِحُكُم أيها السادة القراء هذا الصباح، بحديث طغى على عامة الناس في الشوارع، والمقاهي، والنوادي، وهو السماح للمرأة بممارسة مهنة [لَعْدُول] كما يسمّيها المغاربة؛ والذين يثيرون هذا الموضوع، هم السلفيون، أو أهل [الرّجعة] في اللغة الحديثة؛ فقد رأوا أن ذلك غير جائز في الإسلام، استنادًا إلى أحاديثَ مشكوكٍ في صحتها؛ فقد كان أهل العصبية العربية القديمة، وكان على رأسها [نافع بن جُبَير التابعي] الشهير، كانوا يقولون: [لا يقطع الصلاةَ إلا ثلاثة: (حمارٌ، أو كلبٌ، أو مَوْلى)؛ اُنظر [العقْد الفريد] لـ(ابن عبد ربّه]؛ فإذا بهذه العبارة التي تنطوي على عبودية، وعنصرية، قد انتقلت إلى [الصِّحاح]، واستُبْدِلت لفظةُ [مولى]، وحل مكانها [المرأة]، وما قالها رسولُ الله صلّى الله عليه وسلم، بدليل رَدّ سيدتنا [عائشة] رضي الله عنها، إذ قالت: [سبحان الله، شبّهتمونا بالحُمُر والكلاب!].. اُنظر [صحيح البخاري]، رقم الحديث [514] الجزء الأول..


وفي الجزء الثاني من [صحيح البخاري]؛ (باب غزو المرأة في البحر) رقم الحديث: [2877] أن النبي الكريم، تنبّأ للسيدة [أمّ حرأم] وهي (ابنة مَلْحَان] زوجة [عُبادة بن الصامت]، تنبّأ لها عليه الصلاة والسلام، أنها ستغزو في البحر مع المسلمين، وقد ركبتِ البحرَ فعلاً وصدق عليه السلام واستُشهِدت ودُفِنت في جزيرة [مالطا] في البحر الأبيض المتوسط، وما زال ضريحُها قائمًا هناك إلى يومنا هذا؛ فلماذا تنبّأ لها النبي بذلك، وقال لها ضاحكًا لغرابة المشهد [أنت من الأوّلين، ولست من الآخرين]؛ فلماذا لم يحذِّرْها لو كانت القِوامةُ فقط للرجال، وركوب البحر للحرب هو أخطر من توثيق عقدٍ؟ وهذه [زوجة أبان] كانت تحسِن الرَّميَ بالنّبل، وكان لها قوسٌ وكِنانة أبلت البلاء الحسن، بحيث رمت العديدَ من رجال [توما]، كما أصابته هو نفسه في عينه اليمنى بنبلة بعدما أصابت حامل الصليب فسقط في وقت كان المسلمون يعانون صعوبةً فتقهقر [توما] وجيشُه، ثم حمل المسلمون على الروم وهزموهم، وفُتِحت [دمشق]، ففرح [شُرَحْبيل] بشجاعة [زوجة أبان]، وأخبر بصنيعها الخليفة [عُمَر] الذي استقبلها شخصيا فلماذا لم يرفض [شرحْبيل] مشاركة امرأة في القتال؟ لماذا لم يقُلْ لها: [جهاد المرأة، تمتِّع الآخرين]، وهو ما يبررون به [زنا المرأة] في أيام [الإرهاب] الذي فرضه الصهاينة على الأمة اليوم؟


وهذه [أسماء] بنت أبي بكر الصديق، ووالدة [عبد الله بن الزبير]؛ فلمّا قطع [الحجّاجُ] رأسَه، دخلت [أسماء] الصحابية، والفقيهة، والمحدّثة التي لا يكذّبها أحد إذا روتْ حديثا عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم؛ دخلتْ على [الحجاج] في مقرّه، فصرف حاشيتَه لعلمِه بشجاعتها، وعلمِها، وفصاحتها؛ فقال لها: [لقد أوصاني بكِ خيرًا أميرُ المؤمنين] (يعني يزيد الفاسق)؛ فقالت له: [لقد جئتُ فقط لأُسْمِعَكَ حديثًا سمعتُه رسولَ الله صلّى الله عليه وسلم]؛ قال [الحجّاج]: [ما هو يا أمّاه؟]؛ قالت: [سمعتُ رسولَ الله يقول: يخرج من (ثقيف) كذابٌ ومُبير؛ فأما الكذّاب فقد رأيناه؛ وأما الـمُبير فما أراه إلا أنتَ]، ونفضتْ ثيابَها في وجهه، وخرجت؛ فتقدّم منها [عبد الله بن عُمر] معزّيا، وداعيا إياها إلى الصبر، وكانت [أسماء] قد تجاوزت (90) سنة من عمرها، فقالت: [وماذا يمنعني من الصبر، وقد أُهدِيَ رأسُ (يحيى بن زكريا) إلى بَغْيٍ من بغايا بني إسرائيل!] يقول المؤرّخون: [يا لعظمتك، يا ابنة الصديق!]..


كان النبي عليه السلام يستشير [خديجة] الكبرى، عندما بدأ يأتيه الوحيُ فيصاب بالذّعر؛ فكانت تهدِّئُه، وتطمئِنُه، فكان عليه السلام يرتاح لمشورتها، وهي امرأة.. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [خذُوا نصف دينكم من هذه الحُمَيْراء] يعني [عائشة] رضي الله عنها؛ وهو ما يبيّن ويثبت أكذوبة حديث: [النساء ناقصات عقل ودين]؛ فكيف يأمرنا عليه الصلاة والسلام، أن نأخذ نصف ديننا من امرأة ناقصة عقل ودين؟ هل هذا معقول؟ هل يجوز أن يتناقض في أقواله نبيٌ معصوم، وحاشا ذلك؟ ثم لماذا أيّدتم من نادى بجهاد النكاح؟ منكم من أيّد؛ ومنكم من صمت، والآن تعارضون السماح للمرأة بأن تكون [عدول]؛ ثُرتُم، وقلتم بعدم جواز ذلك، ولم تقولوا بعدم جواز (جهاد النكاح)، وهو فسقٌ، وزندقة، وتطريق للزّنى كما يرى [ابن حزم] في كتابه: [الـمُحلّى]؟ إذن كفاكم ضحكًا على العوام.. كفاكم عبثًا بعقول السذج، والمدمنين على مخدرات أحاديثكم المكذوبة أو الموضوعة.. فمهنة [لَعْدول] مثلها مثل مهنة سياقة الطائرة؛ فأنتم تركبونها رغم أن الرّبانة امرأة، وهي مهنة أخطر من مهنة التوثيق؛ وعندما تصاب مسالككم البوْلية بسبب شبقِكُم، أو بسبب [جلْد عُميْرة]، فإنكم تلجؤون إلى المعالج، ولو كان طبيبةً؛ وعندما تجتمعون في وليمة دسمة، فإنكم تأكلون الطعام بنهم وشهية، أعدّته امرأةٌ، فتثقون بها، ولا تقولون بالغش أو الخطإ في الطبخ؛ فلماذا تعارضون اليوم مهنة المرأة [لعْدول]، وهي مهنة من مهن يعتبرها الإمام [مالك] من (المصالح المرسَلة) الجائزة في الإسلام؛ وموعدنا معكم غدًا..


 فارس محمد







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



وسائل الإعلام التقليدية لا تعبر عن الشباب المغربي

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

إصلاحات بوتفليقة.. وعود فاتها القطار!

قصة لوط عليه السلام

قصتي شعيب وأيوب عليهما السلام

تصريحات مثيرة لضابط روسي كان احد المستشارين العسكريين لدى معمر القذافي

التقدم والاشتراكية : مقتطفات من تقرير المكتب السياسي

خيـارات البوليساريـو .. حكـم ذاتـي أم عمـل إرهابـي؟

فاعلون سياسيون: الحكومة مطالبة بتقديم برنامج طموح

عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم

يُبيحون للمرأة (جهاد النكاح) ويحرّمون عليها مهنة (لَعدُول)





 
صوت وصورة

وعد بلفور


مضامين الرسالة الملكية إلى المنتدى البرلماني الدولي


تفاصيل وشهادات حول حادث سيارة نقل للمستخدمين بطنجة


خبايا الأجندة المشتركة بين داعش والبوليساريو


خطورة التحالف بين "داعش" و"البوليساريو"


إيقاف 3 عناصر خطيرة موالية لداعش


تعديلات في إجراءات تعليم السياقة


مواصلة المستشفى العسكري لخدماته بالأطلس


البحث عن متغيب من تزارين


فضيحة أوكسفام.. عمليات اغتصاب واسعة

 
إعلان
 
التنمية البشرية

أزيلال: اعتمادات ومشاريع مهمة لتقليص الفوارق المجالية والإجتماعية بجماعة أنركي

 
اجتماعية الحرة

تكريسا لقيم التآزر .. مندوبية التعاون الوطني بأزيلال تسطر برنامج من المساعدات على مراحل + فيديو

 
سياسية الحرة

ماذا فعل أوثان البرلمان لأمّة قلبُها يمطِر وابلَ الأحزان؟!

 
تربوية الحرة

قرار جديد بشأن تنظيم امتحانات الباكلوريا ينشر بالجريدة الرسمية

 
عيش نهار تسمع خبار

خديجة الرياضي وتاريخ المؤامرة ضد الوطن

 
العلوم والبيئة

توقعات أحوال الطقس ليوم السبت 10 فبراير حسب مديرية الأرصاد الجوية

 
ثقافية الحرة

إصدار جديد على مستوى النوع والمعرفة معه عرفنا أن الألعاب ليست تسلية بل هي قيم وأخلاق وتنمية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  سياسية الحرة

 
 

»  اجتماعية الحرة

 
 

»  اقتصادية الحرة

 
 

»  سياحية الحرة

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  وطنية الحرة

 
 

»  الرياضية

 
 

»  عدالة

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  تربوية الحرة

 
 

»  ثقافية الحرة

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  من الملفات

 
 

»  متفرقات

 
 

»  جهوية الحرة

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات الحرة

 
 
متفرقات
"البوليساريو" من الدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية الى التحالف مع داعش لتنفد تفجيرات في المغرب

 
 شركة وصلة