راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         العواصف الرعدية بإقليم أزيلال تؤدي الى انجراف التربة وتتسبب في تدهور محاور طرقية وخسائر فلاحية             جسم التمريض يطالب حكومة المغرب بتعزيز الاستثمار في تكوين الممرضات والممرضين             هل تم استبعاد نور الدين عيوش من المجلس الأعلى للتعليم؟             ابن العربي العلوي .. الزعيم الوطني حيا وميتا (بورتريه)             جلالة الملك يضع حدا للنقاشات العدمية حول قضايا التعليم             مراكش: دورة تكوينية لفائدة أطر الجمعيات والمراكز والمؤسسات التعليمية في الحساب الذهني             منظمة تتوقع انتفاضة شعبية بالجزائر تتزامن مع انقلاب عسكرى للاطاحة ببوتفليقة             قراءة في سياق ونتائج الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية             تفاصيل تقديم الحصيلة وبرنامج دعم التمدرس وإصلاح التربية والتكوين             ابن أزيلال محمد بورحي يتألق بتلحين الأغنية العاطفية " لسى جرحي في قلبي"             أزيلال: رغم هزيمته في نهائي دوري جماعة تاكلفت شباب أمل ايت امحمد يتألق ويبرز مؤهلات مواهبه             واشنطن تطالب السفير الفلسطيني بالرحيل فورا             برنامج مباريات الفرق الوطنية في المسابقات القارية             توقعات أحوال الطقس ليوم الثلاثاء 18 شتنبر             وزارة التربية الوطنية توضح موقفها من بعض الكتب المدرسة الموازية في التعليم الخصوصي             حول تقديم حصيلة وبرنامج دعم التمدرس وإصلاح التربية والتكوين                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

جلالة الملك يضع حدا للنقاشات العدمية حول قضايا التعليم


الإدارةُ الأمريكيةُ توحدُ الفلسطينيين وقادتُهم يرفضون


دَعُوا شرطتَنا تطهّر البلاد من الحثالة والقتلة والأوغاد؟


عن الجدل الدائر حول اللغة العربية والدارجة المغربية


شباب اليوم واقع مأساوي مسؤولية من؟

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

حوادث بالجملة بأزيلال.. مقاولان ينضافان الى عداد القتلى

 
الجهوية

رئيسة جماعة أزيلال تسند مجالات مهمة من اختصاصاتها للنواب أهمها ما يتعلق بقطاع التعمير والبناء

 
متابعات

ابن أزيلال محمد بورحي يتألق بتلحين الأغنية العاطفية " لسى جرحي في قلبي"

 
سياحة وترفيه

جولة بشلالات أزود أزيلال و بين الويدان

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

إمارة المؤمنين تحصن المغرب من شرور القوى الهدامة

 
الناس والمجتمع

الشعب المغربي "ساخط" على العدالة والتنمية أو الحزب (الإسلامي)

 
جمعيات ومجتمع

جسم التمريض يطالب حكومة المغرب بتعزيز الاستثمار في تكوين الممرضات والممرضين

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

ما دام في الأمّة مغفَّلون فالدّجالون بخير

 
الرياضية

أزيلال: رغم هزيمته في نهائي دوري جماعة تاكلفت شباب أمل ايت امحمد يتألق ويبرز مؤهلات مواهبه

 
 


هذا منصب أكبر منك فهل ستستقيل؟ متى؟ شكرا!


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 يناير 2018 الساعة 09 : 19


 

هذا منصب أكبر منك فهل ستستقيل؟ متى؟ شكرا!


يقول المؤرّخ العربي [الهلالي الصابي] في كتابه [تاريخ الوزراء] صفحة [119]: [في العصر العباسي الثاني، عمّ الفساد في الدولة، وصار همُّ الوزراء هو المناصب، وابتزاز الرعية، دون أن يُبالوا بما قد يترتّب عن ذلك، عملا بوصية رئيس الوزراء المدعو [ابن الفرات]، وكانت وصيتُه تقول: [إنّ تمْشية أمور الدولة على العشوائية والخطإ، خيرٌ من وقوفها على الصواب].. ثم عمّت المصادرة (يعني جمْع الأموال، وهدْر الحقوق) سائر أعضاء الحكومة (كما الشأن اليوم في حكومة العثماني المعادية للمغاربة)؛ فالعامل يصادر الرعية بشتى الطرق؛ والوزير يصادر العمّالَ والكادحين، (مثل إصلاح التقاعد في بلادنا)؛ حتى أنشؤوا للمصادرة ديوانا خاصّا، (يشبه ديوان الحكامة اليوم في المغرب)؛ فكان المال يُتداوَل بالمتاجرة (كما هو عندنا اليوم في ميدان الأسعار، والاقتطاعات، ومخالفات ممرات الراجلين، وقسْ على ذلك)].. ويقول [الصابي] في مكان آخر من كتابه: [كان الوزراء وأزلامُهم ينفقون دينارا في بعض الإصلاحات، فيقيّدونه عشرة دنانير]، وكاتبُ هذه السطور كان شاهدا على إصلاح سكنى بأقلَّ من (20) مليونًا، ولكنْ في الفاتورة قيّدوا (70) مليونًا أي والله.. وهذا هو حال بلادنا اليوم، وهيهات أن تتقدّم بكل هذه السرقات! وكلّما أُفْرِغت الخزينةُ من أموالها، أدّى الشعب ذلك العجز بقوته، وقُوت عياله..


يقول [الهلالي الصّابي] في كتابه: [تاريخ الوزراء] صفحة: (92): [ومِن أغرب طرق الاغتصاب، أن يغتصب الوزيرُ أو رجلٌ من رجال الدولة ضيعةً لمالكٍ، أو قطعةَ أرضٍ لبعض الناس، فيأخذها بغير ثمن، ويستغلها لنفسه، وإذا استحق عليها الخراج (أي الضريبة)، أدّاه صاحبُ الأرض، الذي اغتُصِبتْ منه، فيضطرّ صاحبُ الـمِلك لدفْع مبالغ الخراج أعوامًا ريثما يتوفّق إلى من ينصفه من أهل الحق والعدل.. وهكذا، عانت الدولة النهبَ، والسلبَ، والمصادرات، حتى انهارت ذات يوم، ولم تجدْ من رعيتها من يدافع عنها؛ أما الوزراء المنتفعون، وقاهرو الرعية، فقد فرّوا بأموالهم إلى بلدان أخرى.].. مثل هؤلاء الجبناء، يوجدون في بلادنا، وبعضهم متوفّرٌ على جنسية دولة أجنبية يلوذ بها عند الاقتضاء؛ فلو كان قادرا على المساهمة في بناء هذا البلد، لتفادى انهيارَ حزبه لو كان فعلا من البُناة؛ ولكن هيهات، هيهات!


لو كان [العثماني] صادقا ؛ جادا في وطنيته؛ و في إخلاصه للملك والوطن؛ لعمل بوصية الإمام [عليّ] كرّم الله وجهَه، حين قال: [رضا العامّة يَغتفر معه سَخَطُ الخاصة]، وكيف [للعثماني] بذلك، وهو يمثّل الأقلّيةَ التي أوصلتْه إلى السلطة؛ لذلك تراه يأخذ من أقوات الشعب ويغدق على الخاصة.. فـ[العثماني] لو كان صادقا، لبدأ بنفسه كما فعل مثلا [عمر بن عبد العزيز] الذي كان وأسرتُه يعيش على العدس والبصل؛ ولكنْ في عهد [البيجدي]، حتى العدسُ عزَّ، والبصل قلَّ، وارتفع سعرُهما خارج الغلاف الجوي. هل تعلم سيدي القارئ الكريم، أن [العثماني] وزمرتَه، يتقاضون خمسة أضعاف ما يتقاضاه شهريا رؤساءُ حكومات [صيربيا؛ وكرواتيا؛ ومقدونيا]؟ هل تعلم أن برلمانيا رومانيا ألقى بنفسه من الأعلى إلى الأسفل في قاعة البرلمان احتجاجا على سياسة التقشف؛ فيما برلماني مغربي قال: [إنّ تقاعُد البرلمانيين سيظل قائما أحبَّ من أحبّ، وكره من كره]، ونحن نقول له ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم داعيا على أحدهم: [لا أشبعَ الله بطنَك]، حتى تدلّى بطنُه لِجَشعِه، ولفرط شهيته على فخِذيه؛ ولا داعي لذكر اسمه لأسباب وجيهة؛ فمعذرة!


سوف يُذَلُّ ويُبَهْدَل كلُّ من خان هذا الشعب؛ وسترى وتأتيك الأخبار بما جرى.. وويل لمن خادع الله ورسولَه، وسلك في أمة المسلمين سلوك الطغاة، الجفاة، ولن يُجري الله عزّ وجلّ خيرا على أيديهم أبدًا.. فمن يُراهن عليهم، كمن يراهن على فرس أعرج في حلبة سباق حاسم.. هل تعتقد أن [العثماني] من طينة [روزڤلت] الذي أخرج أمريكا من أزمتها الاقتصادية، وكان صادقا في خطابه أثناء حفل ولايته حين قال: [أيها الأمريكيون، حياة جديدة ستبدأ] تماما كما قال [بنكيران]: [سترون أول مفاجأة]، فلا ردّ الله مفاجآته أبدا؟.. هل تعتقد أن [العثماني] من طينة [أديناور] الذي أعاد بناء [ألمانيا] بعدما دمّرتْها الحربُ الثانية؟ هل تعتقد أن [العثماني] يشبه رئيسَ حكومة [ماليزيا] المسلم الصادق [مهاتير] الذي أخرج بلادَه من تخلُّفها، وخلّصها من أغلال [البنك الدولي]؟ فماذا بإمكان [العثماني] الذي يركّز لجهْله، وضعْفه على عيش المواطنين الأبرياء أن يفعل في سنة [2018]، وهي سنة حروب، ونزاعات، وأزمات، وجفاف، حسب توقّعات علماء المستقبل؟ سيفعل ما فعله [33] حزبا في (ألمانيا) حتى كان الألمان يشربون كحول الحريق بعدما عزّت الموادّ الغذائية في العشرينيات؛ وهو ما ستوصِلُنا إليه أحزاب الردة، والخِسّة إذا نحن لم نتدارك أنفسنا ونتخلّص من هذا الوباء..


 فارس محمد







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- شكرا

Said Ouzoud

شكرا على الموضوع
شتان بين مسؤولي الغرب ومسهولي بيجدي الذين كانوا لايملكون عشاء ليلة فاصبحوا من بورجوازي البلاد

في 17 يناير 2018 الساعة 22 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مؤتمر البوليساريو 13 والفرصة الأخيرة لقبول مقترح الحكم الذاتي

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

إصلاحات بوتفليقة.. وعود فاتها القطار!

مدريد تفجر غضب مسلمي مليلية بعد منعها دخول اللحم الحلال من المغرب

الحراك في المغرب يقوي الإسلاميين قبل الانتخابات المبكرة

الجماعة .. بين الأصولية الظلامية والحداثة العلمانية !

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

مغاربة وجزائريون يعيشون من بيع النفايات في شوارع مدريد

قصة آدم عليه السلام

الأمم المتحدة: 650 مليون شخص في العالم يعيشون بلا مياه صالحة للشرب

هذا منصب أكبر منك فهل ستستقيل؟ متى؟ شكرا!





 
صوت وصورة

حول تقديم حصيلة وبرنامج دعم التمدرس وإصلاح التربية والتكوين


وفيات في انفجار أنبوب للمحروقات بالجزائر


المغرب يتجه نحو التخلي عن التوقيت الصيفي


دخول اجتماعي ساخن ينتظر حكومة العثماني


رئيس الحكومة و الدارجة

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

أزيلال: بناء طريق مهمة وقنطرة بجماعة سيدي بولخلف محور لقاء عامل الإقليم بممثلي الساكنة

 
الاجتماعية

إنقاذ فتاة قاصر بأزيلال بعد محاولتها الإنتحار بتناول كمية مفرطة من دواء

 
السياسية

ألم يحن الوقت بعد لوضع حد لـ"نهب" المال العام باسم القانون؟

 
التربوية

هل تم استبعاد نور الدين عيوش من المجلس الأعلى للتعليم؟

 
عيش نهار تسمع خبار

لسوء التفاهم أو الفهم.. السيدة المنقبة بأزيلال تقاضي محمود مدواني المدير العام لموقع أزيلال أون لاين

 
العلوم والبيئة

العواصف الرعدية بإقليم أزيلال تؤدي الى انجراف التربة وتتسبب في تدهور محاور طرقية وخسائر فلاحية

 
الثقافية

المهرجان الوطني لعبيدات الرما في دورته 18 بخريبكة

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

عجز الميزانية بلغ أزيد من 20 مليار درهم نهاية يوليوز 2018

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

ربع مليون مستفيد من البرنامج الوطني للتخييم لهذا العام

 
 شركة وصلة