راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         الحملة الوطنية التحسيسية بمخاطر السباحة في السدود والبحيرات             انهيار مرآب بمدينة أزيلال ومطالب بالتدارك المستعجل قبل أن يتطور إلى الأسوأ             من هم أعداء الإسلام، حسب قناعة المغربي والعربي؟             رونار يوجه رسالة جديدة للجماهير المغربية قبل آخر محطة بالمونديال             "الفيفا" يعين الطاقم التحكيمي لمباراة المغرب وإسبانيا             حادثة سير بمدينة أزيلال بين دراجة نارية و سيارة من نوع " بيكوب"             "الفيفا" يفتح تحقيقا في مباراة المغرب والبرتغال             تنقيلات هامة في صفوف رجال السلطة بأزيلال وهذه أسماء المغادرين ومهامهم السابقة ومكان عملهم الجديد             "جنان الشريفية" بمراكش حي يعاني العزلة التامة في صمت             انطلاق فعاليات الدورة السابعة من المهرجان المغاربي للفيلم بوجدة (المغرب)             بوسكيتس يكيل المديح لـ"الأسود" ويُنبه إلى خطورتِهِم             وزارة الداخلية تعفي 21 رجل سلطة من مهامهم             تهنئة بأعلى معدل نجاح في البكالوريا شعبة العلوم الفيزيائية بجهة بني ملال خنيفرة             حضور كثيف في اليوم الأول من موازين وفشل ذريع لدعاة "المقاطعة"             العرب وفكر الهزيمة التاريخي، مأزق البدايات وبشاعة النهايات             عملية جراحية ناجحة لشاب بترت يده في اعتداء            بين الحزب والحكومة           
 
كاريكاتير

بين الحزب والحكومة
 
آراء ومواقف

العرب وفكر الهزيمة التاريخي، مأزق البدايات وبشاعة النهايات


أحدَ عشرَ كوكباً تنوحُ على الأندلسِ وفلسطينَ


خيانة السعودية للمغرب في المونديال


الوسطية و الاعتدال حلول ناجعة لمحاربة التكفير و التطرف و الارهاب


الأنثروبولوجي حمودي يدافع عن بوعشرين بـ "أنا كنعرفو من ايامات عرسو"

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

حادثة سير بمدينة أزيلال بين دراجة نارية و سيارة من نوع " بيكوب"

 
الجهوية

مدير أكاديمية مراكش آسفي يتواصل مع ممثلي الموظفين في اللجن الثنائية

 
متابعات

تنقيلات هامة في صفوف رجال السلطة بأزيلال وهذه أسماء المغادرين ومهامهم السابقة ومكان عملهم الجديد

 
سياحة وترفيه

بالفيديو.. عين تامدة بزاوية الشيخ إقليم بني ملال

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

جلالة الملك يعطى تعليماته السامية لوزير الداخلية بخصوص هيئة رجال السلطة

 
الناس والمجتمع

انهيار مرآب بمدينة أزيلال ومطالب بالتدارك المستعجل قبل أن يتطور إلى الأسوأ

 
جمعيات ومجتمع

ملتقى ربيع الطفولة والشباب يعقد مؤتمره التأسيسي ببني ملال

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

جماعة "العدل والإحسان" تحرك شياطينها لخلق الفتنة داخل الوطن

 
 


مستقبل مجلس الجالية … خيار إستراتيجي أم صراع الهيمنة بين المؤسسات


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 يناير 2018 الساعة 04 : 17


 

مستقبل مجلس الجالية … خيار إستراتيجي أم صراع الهيمنة بين المؤسسات


لم تعد الكثير من الأسئلة والإستغراب تثار حول ملف  الجالية وسياسة الهجرة المتبعة بالمملكة، وإنما أصبحت تحثم علينا التذكير بمسلمات يبدوا أن معانيها ومفاهيمها إلتبست على بعض السياسيين والمسؤولين منذ تأسيس مجلس الجالية المغربية في الخارج 2007 وكذا  إعطاء إنطلاق سياسة الهجرة خلال إجتماع الدار البيضاء 2013. فمنذ البداية إعتبرنا أن تلك المسلمات هي من أبجديات الفعل السياسي الوطني، لكن الخيارات الإستراتيجية الخاصة بالملف تسخن أحيانا، ويتم تبريدها أحيانا أخرى، حيث يصبح العبء السياسي أكثر حدة على صعيد الدولة ومؤسساتها.

 

فخلال خطاب العرش ليوم 30 يوليوز 2015، خصّ العاهل المغربي مغاربة العالم بثقة واسعة تجلت في إدماجهم كقوة متميزة في تنمية وطنهم والدفع به لترسيخ قيم ومفاهيم دولة الحق وسيادة القانون. الثقة الملكية برزت أيضا في الإستفادة من التجربة والخبرة التي راكمها مجلس الجالية في قضايا الهجرة، فقال جلالته " كما نجدد الدعوة لبلورة استراتيجية مندمجة تقوم على التفاعل والتنسيق بين المؤسسات الوطنية المختصة بقضايا الهجرة، وجعلها أكثر نجاعة في خدمة مصالح مغاربة الخارج، بما في ذلك الاستفادة من التجربة والخبرة التي راكمها مجلس الجالية، من أجل إقامة مجلس يستجيب لتطلعات أبنائنا بالخارج. "


وتأسيسا على ذلك فإن مجلس الجالية يكتسب أهميته المُؤسساتية من خلال الثقة الملكية في حقل إدارته المستقبلية، لذلك صار لزاماً عليه أن يعمل على تطوير أدائه ورفع مستواه إنطلاقاً من الأسس القانونية الملائمة لطبيعة عمله، إعتماداً على الفصل 163 من الدستور وطبقا للبرنامج الحكومي 2017 - 2021.


فعلى وقع هذا الإنفتاح المُؤسساتي للمجلس وبُزوغ الحلول المنطقيّة له، تتقدّم بعض السياسات المغربية في إنتهازيتها، كما لو أنّ الدولة تعجز عن سداد الإلتزامات تجاه الجالية المغربية، مُعتقدين بأن  الأزمة تخلق الحلول قسراً، وكما تجرى الصفقات في السياسة؛ كذلك في الهجرة، يحضر المهاجرون على مائدة الإبتزاز والتفاوض، فيُسلّم الواقع إستبداده وتسلّطه، لتخرج الجالية من الإستراتيجية السياسية، فتمضي تلك السياسات في إعادة إنتاج الواقع الذي يتأزّم لتغرق بعد ذلك الجالية في المستنقع العنفي والتعصّبي فتتفكك وتتلاشي فيسهل إبتزازها سياسيا وتمزيقها جغرافيا إلى جاليات كما يُسميها ويُريدها بعضهم.

 

فما شاهدناه مؤخرا من تبادل الإتهامات و القذف واللامسؤولة بين بعض الأطراف المكونة لمجلس الجالية، وما عايشناه داخل البرلمان من تقديم مقترحات قوانين تخص أهداف المجلس ومهامه وتركِبته من أجل أن يتمتع بوضع دستوري دائم، يُبيّن حجم العَطَب السياسي الذي حلّ بمجتمع الجالية المغربية؛ والمُتمثل في الخطاب التبريري الذي سُوّق له خلال الفترات التشريعية السابقة، والقائم على فكرة إقبار حق المشاركة السياسية للجالية. فموجات المفهوم السياسي التّبريري والتّضليلي، القائم على الخوف من الإسلامويين، الذي إخترعه بعضهم لتحقيق مصالحهم الضيقة، تَكَشَّفَ وتَعَرَّى. لكن يبدو أن موجة جديدة من ثقافة تبرير الإتهامات والمسؤوليات عادت لتطل برأسها من جديد على الساحة لإعادة تفسير الأحداث وتلوينها.  

 

فالمأمول من كل التفكير والتخطيط الذي بذله مجلس الجالية منذ تأسيسه هو تعزيز مشاركة مغاربة العالم في الحياة الوطنية وتنظيم صفوفهم وجعلهم أداة ضغط سياسية وإقتصادية لصالح الجالية والمغرب على حد سواء، وليس تزعمه لتدبير الشأن الديني وملف التطرف والبعد الأمني داخل صفوف الجالية، لإنه من غير المقبول أن تكون الخيارات الاستراتيجية في الهجرة عرضة لمفهوم سياسي  تضليلي أو تَحكُّمي وفق النتائج التي يستطيع من خلالها المجلس فرض إيقاعه على مجريات ووتيرة الإصلاح الديني بين شباب الجالية. إلى جانب الوقوف على عنصر الإدارة المالية لديه وكيفية إستخدامها وتأثير مواطن القوة والضعف فيها، حيث يعد العنصر المادي منطلقا هاما في تحديد مدى نجاح أو فشل أي مفهوم سياسي في أداء أعماله. نتيجة لما سبق، فقد تتحدد مشكلة إدارة سياسة المجلس المتبعة  الحالية وفق عدة أبعاد تتمثل في عدم إعتماد رؤية واضحة وأسلوب منهجي علمي يساعد في تبني خيار إستراتيجي يكون قادرا على تلبية إحتياجات 5 ملايين مواطن مغربي في الخارج.

 

يجدر التذكير أن الجالية المغربة بشكل عام هي التي تدفع ثمن سياسة الصراعات على مجلسها أكثر من غيرها. فعلى مدى تعاقب الحكومات وتربع التيار الإسلامي قيادتها لمرتين، ظهرت ملامح خلافات شرسة من أجل عرقلت الإصلاحات المخولة للمجلس بمقتضى دستور 2011، كما بدت في جسم المجلس محاولات التمرد بعد تعيين رئيسه بالمؤسسة الحقوقية، وكان أشدها تصارع بعض الأحزاب وإدارة المجلس على مكتب رئاسته، وآخر مراحل هذا الصراع تجلى في إبعاد وإقصاء بعضهم من طرف مؤسسة الدولة. أدى هذا على بقاء فراغ السيادة الإدارية للمجلس، مما نتج عنه مساحات من التحكمات السيادية واللامسؤولية أجبرت بعضهم تقديم إستقالته، والبعض الأخر القبول بالإختلالات والإضطرابات.

 

فما يحدُث من صراعات، معلنة أو خفية، حول مجلس الجالية  تبدوا متناقضة للوهلة الأولى مع التوجيهات الملكية، وكذا أفكار وطموحات بعض الفاعلين السياسيين والجمعويين داخل صفوف الجالية، وبسبب هذا الموقف يتعرّض المجلس للإنتقاضات من النخب سواء داخل البلد أو خارجه. وكما قال جلالة الملك " ولتعزيز مشاركة مغاربة الخارج في الحياة الوطنية، ندعو لتفعيل مقتضيات الدستور المتعلقة بإدماج ممثليهم في المؤسسات الاستشارية، وهيآت الحكامة والديمقراطية التشاركية" خطاب العرش 2015  

 

فالتعامل مع إنشغالات الجالية ومطالبها المشروعة يتطلب، ديناميكية عالية في توضيح الرؤية حول وضع أفراد الجالية التي تعيش وتتطور بعيدا عن الوطن، وأهمية إشراكها في جميع النقاشات التي تعالج القضايا الخاصة بها. حيث إن تدبير قضية تهم 5 ملايين مواطن في الخارج يعني أهمية أن يكون لدى المسؤولين المغاربة فكرة ونظرة واضحة عن أفراد الجالية، ومن هنا تبرز الحاجة إلى فتح نقاش بين الساهرين على  المجلس وأُطر من الجالية تكون الجدية والموضوعية وإحترام الدستور والتعليمات الملكية إطاره العام.

 

علي زبير

باحث في شؤون الهجرة

رئيس مؤسسة الوسيط للجالية

مقر المؤسسة ببروكسل







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مؤتمر البوليساريو 13 والفرصة الأخيرة لقبول مقترح الحكم الذاتي

سقوط القدافي .. نهاية حتمية لجبهة البوليساريو الانفصالية

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

كتابات مسيئة لرموز الدولة على الجدران تستنفر الأمن بالدار البيضاء

السياحة الجبلية باقليم أزيلال : تنوع بيولوجي وايكولوجي وتخلف بنيوي

منحة إيطالية وهبة سعودية للبوليساريو ..

الداودي: سحب الحكومة للقانون المالي مؤامرة ضد المغرب

ناسا تفشل في تحديد مكان سقوط القمر الاصطناعي اليوم

ازيلال:جماعة أرفالة وسؤال التنمية المُغيب؟؟

مراكش : إضراب وطني إنذاري بجامعة القاضي عياض

أساتذة جامعة القاضي عياض متمسكون بمطلب إقالة الرئيس

تقييم الأوضاع داخل جامعة القاضي عياض بمراكش في سياق تداعيات الأزمة

شلل مجلس جامعة القاضي عياض... واستمرار الاحتقان بها

النص الكامل لمشروع القانون التنظيمي حول الجماعات

تفاصيل ونتائج انتخاب رؤساء الجهات الـ 12 بالمغرب

مجلس جهة بني ملال خنيفرة يصادق بالإجماع على الفائض التقديري

مجلس الحكومة يصادق على مشروعي مرسومين يتعلقان بالمؤسسات الجامعية والأحياء الجامعية

رئيس جماعة تبانت بأزيلال عن حزب ' البيجيدي' يسلم منحة 40 ألف درهم لجمعية محلية هو رئيسها





 
صوت وصورة

عملية جراحية ناجحة لشاب بترت يده في اعتداء


عين أسردون


تصريح خطير من بنعطية بعد نهاية المباراة


اهداف مباراة بولندا والسينغال


ملخص مباراة مصر وروسيا

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

أزيلال: الشروع في بناء الطريق الرابطة بين سكاط و

 
الاجتماعية

عامل إقليم أزيلال يقوم بزيارة تفقدية لمكان انفجار قنينة الغاز ويعطي تعليماته للتكفل بالأسرة

 
السياسية

الممارسة السياسية وإشكال التنمية

 
التربوية

تهنئة بأعلى معدل نجاح في البكالوريا شعبة العلوم الفيزيائية بجهة بني ملال خنيفرة

 
عيش نهار تسمع خبار

بعد فشلها في التحريض على مُقاطعة "موازين".. كتائب إلكترونية مختلطة تروج لإشاعة وقوع عمل إرهابي

 
العلوم والبيئة

الحملة الوطنية التحسيسية بمخاطر السباحة في السدود والبحيرات

 
الثقافية

انطلاق فعاليات الدورة السابعة من المهرجان المغاربي للفيلم بوجدة (المغرب)

 
الاقتصادية

الداخلية تطلق رقما هاتفيا لتلقي الشكايات وملاحظات المستهلكين بمناسبة شهر رمضان

 
الشباب والنساء

ربع مليون مستفيد من البرنامج الوطني للتخييم لهذا العام

 
الرياضية

رونار يوجه رسالة جديدة للجماهير المغربية قبل آخر محطة بالمونديال

 
 شركة وصلة